قمة أوساكا

خالد الشغار |

لم تسمى قمة العشرين الأقوى والأهم في العالم من فراغ، بل لأنها المجموعة الوحيدة التي لا تجامل وفقاً للمصالح السياسية في اختيار أي دولة للعضوية، بل يتم اختيار الدولة ذات القوة والتأثير في الاقتصاد العالمي فعلياً، ويأتي الدور المهم والمؤثر لبلادنا في هذه المجموعة لثقلها الاقتصادي ومكانها الجغرافي وتقدمها بجميع المجلات كافة، وظهور ولي العهد وهو يتوسط رؤساء الدول بكل ثقه رسالة اتصالية قوية، وتأتي أيضاً في مقدمة عناوين الصحف الأجنبية مثل بلومبيرج: «ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قائد عالمي، فالحضور القوي والفاعل لولي العهد عقد في يومين واثني عشر لقاء وكلمتين الجلسة الختامية والتغيير المناخي والطاقة والبيئة وثلاث جلسات مصاحبة تتمحور في الاقتصاد الرقمي وتمكين المرأة اقتصادياً.


وبحضور الأمير محمد بن سلمان القمة دليل أن المملكة لها أدوار ريادية في قيادة الدول الإسلامية، وأننا نسعى دائما وأبدا في محاربة الإرهاب والتطرف ومن يقوم به، ومن العوامل الكفيلة التي أسهمت في استضافة بلادنا قمت G20 رؤية 2030 والدور المؤثر في أسواق الطاقة والبترول والثقل السياسي والشراكات التجارية والصناعية، إذ ستحتضن المملكة «المجموعة» في كانون الأول (ديسمبر) 2019 وقد تم تشكيل لجنة برئاسة ولي العهد وعضوية الوزراء المعنيين لقمة G20 وإنشاء «الأمانة السعودية لمجموعة العشرين» لتنظيم وإدارة أعمال القمة، وتسعون اجتماعاً يسبق G20 لتحضير أجندة «قمة الرياض»، وأنها ستكون فرصة جيدة لشرح ثقافتنا وتاريخنا أمام العالم بطريقة مبهرة ومقنعة.

الأكثر قراءة في الرأي