«امرأة في حقيبة» للبرازيلي رافاييل مونتيز بالعربية

امرأة في حقيبة
القاهرة – «الحياة» |

صدرت عن دار «العربي» في القاهرة ترجمة عربية لرواية «امرأة في حقيبة» للكاتب البرازيلي رافاييل مونتيز، بتوقيع المترجم المصري شرقاوي حافظ. وهي الرواية الرابعة التي تترجمها «العربي» عن البرازيلية، بعد روايات «السيمفونية البيضاء» للكاتبة أدريانا ليسبوا، و«سارق الجثث» للكاتبة باتريسيا ميلو، و«بيتنا في أزمير» للكاتبة تاتيانا سالم ليفي.


نشرت رواية «امرأة في حقيبة» تحت عنوان: «أيام رائعة» في عام 2014، وكان مؤلفها وقتذاك في الرابعة والعشرين من عمره، وبيعت حقوق ترجمتها لأكثر من 13 دولة، وظلت في قوائم الأكثر مبيعاً بضعة أشهر. ويقول ناشر الترجمة العربية: «أقلّ ما يقال عن هذه الرواية إنها ستظل من أكثر الروايات إثارة في ذهنك، فعلى رغم أنها تقع في 360 صفحة، فإنك لن تدعها حتى تبلغ نهايتها في جلسة واحدة. تكمن عبقرية المؤلف الشاب في تحول الأحداث سريعاً وازديادها تعقيداً حتى نهايتها الصادمة».

وتدور الرواية حول طالب طب، يعيش مع أمه المقعدة وكلبها في ريو دي جانيرو. ليس لديه الكثير من الأصدقاء، والحالة الوحيدة التي يشعر فيها بمشاعر إنسانية صادقة هي عندما يكون بصحبة الجثة التي يتدربون عليها في الكلية. يستمر حاله هكذا حتى يقابل فتاة أحلامه، فتاة عكسه تماماً: رائعة الجمال، وعفوية، ولا تخاف التعبير عن رأيها بصراحة. يصبح مهووساً بها، فيبدأ بمراقبتها، وعندما يصارحها بحبه وترفضه، يرتكب الكثير من الأفعال غير المتوقعة. هي رواية تغوص في أعماق النفس البشرية، وتسأل: إلى أي مدى تسيطر رغبات الإنسان عليه؟

ولد رافاييل مونتيز في عام 1990 في ريو دي جانيرو، ونشر العديد من القصص القصيرة وقصص الغموض والجريمة. وعندما كان في العشرين من عمره، أبهر النقاد والقرَّاء بروايته «روليت»، وهي رواية جريمة. ترشَّح بعدها في عام 2010 لجائزة «بينفيرا الأدبية»، وحصل على جائزة «ماتشادو أسيس» التي تمنحها مكتبة البرازيل الوطنية في عام 2012، وجائزة «ساو باولو» الأدبية عام 2013.