ترامب يفتح مراكز لاحتجاز مهاجرين أمام الإعلام لكبح انتقادات

صبيان يدخلون مركز احتجاز لمهاجرين غير شرعيين (أ ب)
واشنطن - أ ف ب |

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مراكز لاحتجاز المهاجرين ستُفتح أمام صحافيين، في ظلّ تنديد باكتظاظها وتردي شروط العيش فيها.


وقال: "سأبدأ بعرض مراكز احتجاز على الصحافة. أريد أن تذهب الصحافة وتراها. بعض أعضاء الصحافة سيذهبون لأنها مكتظة، ونحن مَن كان يشكو من اكتظاظها".

وجاء ذلك بعدما نشرت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"إل باسو تايمز" تقريراً عن مركز احتجاز تابع لحرس الحدود في ولاية تكساس، ورد فيه أن مئات الأطفال مكدّسون في زنزانات تكثر فيها الأمراض، ويرتدون ملابس قذرة، وهذا ما اعتبره ترامب "كاذباً".

وأضاف التقرير أن "الرائحة القذرة لملابس الأطفال كانت نتنة إلى حدّ أنها كانت تنبعث حتى من ملابس عناصر (الأمن). وكان الأطفال يبكون من دون توقف". وتابع" "بدت فتاة على وشك أن تحاول الانتحار، إلى حدّ أن العناصر جعلوها تنام في سرير صغير أمامهم، بحيث يمكنهم مراقبتها وهم يهتمون بالوافدين الجدد".

وأقرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية المشرفة على حرس الحدود بـ "اكتظاظ خطر" في مراكز لإيواء مهاجرين غير شرعيين، يأتي معظمهم من أميركا الوسطى هرباً من العنف والفقر في بلادهم.

وتحدث نواب ديموقراطيون زاروا مراكز، عن زنزانات مكتظة لا مياه جارية فيها ولا يمكن للأطفال والبالغين المحتجزين فيها الحصول على أدوية أو حتى الاستحمام.

وعلّق ترامب على الأمر، وكتب على "تويتر": "إن لم يكن المهاجرون غير الشرعيين مسرورين بظروفهم في مراكز الاحتجاز التي شُيدت أو أُصلحت سريعاً، قولوا لهم بكل بساطة ألّا يأتوا. عندها ستلقى كل المشكلات حلاّ!".

واستجاب الرئيس المكسيكي أندريس مانويل أوبرادور ضغوطاً أميركية، لتعزيز المراقبة على حدود بلاده مع الولايات المتحدة.

وأعلنت سلطات الهجرة المكسيكية الأسبوع الماضي زيادة عمليات الترحيل بنسبة 33 في المئة في حزيران (يونيو) الماضي.

في السياق ذاته، اعتقلت قوات الأمن المكسيكيّة 51 مهاجراً غير شرعي، كانوا يسافرون في شاحنة مكتظة في ولاية زاكاتيكاس شمال البلاد. وسيُعاد هؤلاء الى بلدانهم، علماً أنهم من غواتيمالا وهندوراس والسلفادور ونيكاراغوا والإكوادور.

واعتقلت السلطات شخصاً كان ينقل المهاجرين غير الشرعيين، ومعه 225 ألف بيزو (نحو 11800 دولار) نقداً.