ميتسوتاكيس رئيساً لوزراء اليونان... وطي صفحة تسيبراس

ميتسوتاكيس يصافح أحد أنصاره (أ ب)
أثينا - أ ف ب |

نُصِب كيرياكوس ميتسوتاكيس، زعيم حزب "الديموقراطية الجديدة" المحافظ، الفائز في الانتخابات النيابية المبكرة التي نظمتها اليونان الأحد، رئيساً للحكومة خلفاً لليساري أليكسيس تسيبراس.


وقال بعد نصر حزبه: "إنه فوز لأوروبا، لا لليونان فقط". ميتسوتاكيس (51 سنة) الذي يُعتبر إصلاحياً مقرباً من رجال الأعمال، أشاد بـ "غالبية واضحة" (158 من 300 مقعد) نالها حزبه في البرلمان. ورأى في ذلك "رسالة قوية من أجل تغيير في اليونان"، متعهداً تنفيذ التغييرات التي يريدها الشعب اليوناني، بعد أزمة استمرت عقداً.

وخاطب أنصاره، قائلاً: "إن مرحلة أليمة تُطوى". وأقسم على "استعادة شعور الفخر" في البلاد، وأن يكون "في مستوى آمالهم".

ميتسوتاكيس هو نجل رئيس الحكومة الراحل قسطنطينوس ميتسوتاكيس، وتولّى وزارة الإصلاح الإداري في عهد آخر حكومة محافظة بقيادة أنتونيس ساماراس (2012-2014).

ويخلف تسيبراس زعيم حزب "سيريزا" اليساري الذي نال 31,5 في المئة من الأصوات، وتراجعت مقاعده في البرلمان، من 144 الى 86. وأقرّ تسيبراس بهزيمته، متعهداً أن يستمر "ناشطاً في صفوف المعارضة".

تسيبراس الذي تسلّم الحكم عام 2015، في وقت عانت اليونان أزمة ديون وحال تقشف فرضها الدائنان، الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، اعتُبر رمزاً للأمل لدى شعب صدمته حال شبه إفلاس وخطط اجتماعية.

لكنه اضطر لاحقاً الى التراجع، إذ أُرغم على قبول خطة إنقاذ رافقتها تدابير قاسية، لمنع خروج اليونان من منطقة اليورو، وهذا ما لم يغفره له الناخبون.

وأعرب ميتسوتاكيس عن ارتياحه لعدم تمكّن حزب "الفجر الذهبي" للنازيين الجدد من "نيل أكثر من 3 في المئة" من الأصوات، وهي العتبة اللازمة للتمثيل في البرلمان. واعتبر أن ذلك يمثل "نصراً كبيراً للديموقراطية في اليونان".

ويُحاكم قادة الحزب النازي الذي كان ممثلاً بـ 18 نائباً في البرلمان السابق، منذ 4 سنوات بتهم قتل وتشكيل منظمة إجرامية.