ختام قمة إفريقية استثنائية لـ"تجارة حرة" غير مسبوقة

من ختام القمة الإفريقية
القاهرة – "الحياة" |

اختُتمت أعمال القمة الإفريقية الاستثنائية المصغرة في النيجر مساء اليوم، بعدما مررت اتفاقاً اقتصادياً غير مسبوق لإنشاء منطقة تجارية حرة، بهدف تعزيز التعاون التجاري بين دول القارة، في وقت شدد الرئيس المصري ورئيس الاتحاد الإفريقي عبدالفتاح السيسي على الرغبة الحقيقية في إزالة العقبات.


وكان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقيه وصف الاتفاق التجاري خلال افتتاح القمة أمس بـ"حلم إفريقي قديم يتحقق اليوم"، فيما دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ بعد استكمالها عدد التصديقات اللازم والتي تجاوزت الـ50 تصديقاً.

وقال الرئيس المصري خلال فعاليات اليوم الثاني والأخير للقمة، إن قارة إفريقيا لديها من الموارد الأساسية والطبيعية التي تجعلها من أغنى القارات، مشيراً في الوقت ذاته إلى ضرورة مواجهة التحديات على الساحة الإقليمية من أجل تطوير المشروعات الاقتصادية.

وشدد: من المهم تدعيم الأواصر بين القادة والدول الإفريقية كي نجعلها قادرة على تجاوز التحديات التي تواجهنا.

وتابع السيسي أن القارة لديها مشروعات لوجستية عدة ومصالح مشتركة، وأيضاً الكثير من الحماس والتفاؤل.

من جانبه، قال رئيس جمهورية النيجر محمدو إيسوفو، إن القمة الإفريقية كانت لها ثمار عديدة سيشعر بها الجميع خلال الأيام القادمة، مؤكداً أن نجاح القمة يرجع إلى جهود الكثيرين من الحالمين لتحقيق التكامل بين دول القارة.

وأضاف إيسوفو، خلال كلمته في القمة اليوم: لا بد من الاهتمام بالشباب الإفريقي بالقارة للقضاء على البطالة، مؤكداً أن إطلاق مشروع التبادل التجاري الحر بين دول القارة هو من أبرز وأهم المشروعات.

وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي قال في بيان إن القمة الاستثنائية كانت محط أنظار واهتمام كافة دول القارة والمجتمع الدولي بأسره (...) ، بالنظر إلى أهميتها كعلامة فارقة في مسيرة التكامل الاقتصادي في القارة، وكونها ستنشئ أكبر منطقة تجارة حرة في العالم من حيث الحجم.

وأضاف راضي أن قمة نيامي شهدت قيام رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالتباحث حول التصور الخاص بالمرحلة التنفيذية والتشغيلية لاتفاقية التجارة الحرة القارية، وذلك بهدف تعزيز التجارة البنية وإزالة الحواجز والمعوقات الجمركية وغير الجمركية.