محتجو هونغ كونغ يخططون لـ "اختبار صمود" مصرف صيني

اعتقال محتجّ في هونغ كونغ (أ ف ب)
هونغ كونغ - أ ف ب |

بدأ متظاهرون معارضون للحكومة في هونغ كونغ، تداول خطط لـ "اختبار صمود" مصرف صيني، في إطار مساعيهم لمواصلة الضغط على قادة المدينة المؤيّدين لبكين.


وبدأت مجموعات معارضة التخطيط لمزيد من التظاهرات، من خلال تطبيقات الرسائل المشفرة ومنتديات الدردشة التي استخدمها المحتجون على نحو جيد، لحشد أعداد هائلة من المتظاهرين.

وتضمّن اقتراح انتشر بسرعة، سحب الأموال في شكل جماعي من "بنك الصين"، لـ "اختبار صمود" سيولته. وانخفض سعر أسهم المصرف 1 في المئة بعد معرفة خطط المحتجين.

وتشهد هونغ كونغ أزمة سياسية عميقة منذ أسابيع، أثارها مشروع قانون يتيح تسليم الصين مطلوبين. وجمّدت الحكومة المشروع، لكن الاحتجاجات اتسعت وتحوّلت حراكاً مطالباً بإصلاحات ديموقراطية، وبوقف الحدّ من الحريات في المستعمرة البريطانية السابقة.

واندلعت الأحد مواجهات في حيّ مونغ كوغ في الجزء القاري من هونغ كونغ، بعدما هاجمت شرطة مكافحة الشغب بهراوات ودروع، مجموعات صغيرة من متظاهرين ملثمين رفضوا أن يتفرّقوا.

وأعلنت الشرطة أن المحتجين كانوا يشاركون في "تجمّع غير قانوني"، مشيرة إلى أنهم حُذروا مسبقاً من تحرّك وشيك لعناصر الأمن. وأضافت: "قاوم متظاهرون، وأوقفت الشرطة 5 أشخاص لاعتدائهم على أحد عناصرها ولعرقلتهم عمل قوات الأمن خلال أدائها واجباتها".

وتحدثت الشرطة عن توقيف متظاهر آخر، بعدما عجز عن تقديم أوراقه الثبوتية أثناء عملية تفتيش.

لكن المحتجين أكدوا أن المتظاهرين في مونغ كوغ كانوا في صدد العودة إلى بيوتهم بهدوء، عندما قطعت شرطة مكافحة الشغب الطريق أمامهم بسواتر.