استصلاح 400 ألف فدان شمال سيناء ضمن خطة التنمية

استصلاح اراض في شمال سيناء
القاهرة – "الحياة" |

قالت وزارة الري المصرية إن خطة تنمية شمال سيناء تستهدف استصلاح 400 ألف فدان في المحافظة، معتمداً على مياه ترعة السلام، وخلق مجتمعات عمرانية جديدة، في وقت تواصل القوات المسلحة والشرطة عملياتها لتطهير المحافظة من العناصر الإرهابية.


ويعد استصلاح أراضي زراعية جديدة في شمال سيناء، وجذب مزيد من السكان إلى المحافظة، والتي تسجل أقل كثافة سكانية في نطاق الجمهورية، أحد أهم محاور التنمية، فيما تعد الجهات الرسمية عملية التنمية جزءاً أساسياً في تطهير المحافظة من الإرهاب، والقضاء على حواضنه.

وقالت وزارة الري في بيان اليوم، إن خلق مجتمعات عمرانية جديدة في المحافظة من شأنه التخفيف عـن المنـاطق المكدسة بالسكان في الوادي وربط سيناء بمنطقة الدلتا وجعلها امتداداً طبيعياً للوادي.

وأشارت الوزارة إلى تنفيذ أعمال البنية القومية للمشروع، حيث تم الانتهاء من سحارة ترعة السلام تحت قناة السويس بتكلفة حوالى 221 مليون جنيه (الدولار نحو 17 جنيهاً) إلى جانب الانتهاء من ترعة الشيخ جابر الصباح بطول 86.500 كيلو بتكلفة إجمالية حوالى 560 مليون جنيه.

وتابعت: بالنسبة لمنطقة سهل الطينة زمام 50 ألف فدان فقد تم الانتهاء من فروع الرى والصرف العامة بالمنطقة وأعمال البنية الداخلية وإنشاء الجسر الواقي ورصف الطرق بالمنطقة وبلغ قيمة ما تم تنفيذه من أعمال نحو 340 مليون جنيه و5 قرى توطين بمنطقة سهل الطينة بتكلفة 120 مليون جنيه.

وأوضحت الوزارة، أنه بالنسبة لمنطقة جنوب القنطرة شرق زمام 75 ألف فدان تم الانتهاء من تنفيذ ترعة جنوب القنطرة شرق بطول 35.50 كيلو متر بتكلفة حوالى 177 مليون جنيه، كما تم الانتهاء من تنفيذ فروع الري والصرف العامة بالمنطقة وأعمال البنية الداخلية بتكلفة حوالى 712 مليون جنيه، إطلاق المياه بمنطقتى سهل الطينة وجنوب القنطرة شرق فى زمام 125 ألف فدان.

من جانبه، قال رئيس قطاع الموارد المائية والري والبنية القومية في شمال سيناء المهندس السيد شلبي إن الوزارة انتهت من تنفيذ 13 مآخذ لري 48 ألفاً و142 فداناً، في منطقتي رابعة وبئر العبد، لافتاً إلى أن العمل جارٍ في تنفيذ 10 مآخذ لري زمام 65 ألفاً و 984 فداناً باستثمارات إجمالية قدرها 985 مليون جنيه.

وشهدت منطقة بئر العبد أكبر العمليات الإرهابية في سيناء، بالهجوم على مسجد الروضة في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، ما خلف أكثر من 300 قتيل من أبناء القرية، ووجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتنمية القرية عقب الهجوم، قائلاً "سنجعلها يُشار إليها بالبنان".

وقالت الوزارة، إن المستثمرين والمنتفعين يقومون بالتحول للاستزراع النباتي، وهو ما أدى إلى توفير كميات كبيرة من مياه الري التي كانت تهدر في المزارع السمكية، حيث قامت الوزارة بإزالة المزارع السمكية المخالفة بمنطقة سهل الطينة.

كما أكدت على ضرورة بذل المزيد من الهمة والجهد لنهو الأعمال المتبقية بالمشروعات التي تم تفقدها لإمكان الاستفادة من الاستثمارات المنفذه، وبما يؤدي إلى دفع عملية التنمية الشاملة بسيناء، وذلك في إطار اهتمام الدولة بالتنمية، ودفع العمل بالمشروعات القومية الكبرى.