13 قتيلاً في تفجير سيارة مفخخة قُرب حاجز لفصائل سورية موالية لأنقرة

مقتل 13 شخصاً في تفجير سيارة مفخخة قرب حاجز لفصائل سورية موالية لأنقرة
بيروت - أ ف ب - |

قُتل 13 شخصاً غالبيتهم مدنيون، اليوم الخميس، في تفجير سيارة مفخخة قرب حاجز لفصائل سورية موالية لأنقرة عند مدخل مدينة عفرين في شمال سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.


وتسيطر فصائل سورية موالية لتركيا على منطقة عفرين في محافظة حلب منذ آذار (مارس) عام 2018، إثر هجوم واسع قادته القوات التركية في المنطقة ذات الغالبية الكردية، وتسبب في فرار عشرات الآلاف من سكانها.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "السيارة المفخخة انفجرت عند مدخل مدينة عفرين قرب حاجز للفصائل حيث تتجمع الآليات والسيارات للتفتيش".

وتسبّب التفجير في مقتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان على الأقل، وأربعة من المقاتلين الموالين لأنقرة، إضافة الى قتيل آخر لم يُعرف ما إذا كان مدنياً أم مقاتلا. كما أصيب أكثر من ثلاثين بجروح، وفق المرصد.

ومن بين القتلى المدنيين وفق المرصد خمسة يتحدرون من الغوطة الشرقية قرب دمشق، ممن تمّ نقلهم إلى منطقة عفرين بعد اجلائهم من مناطقهم إثر اتفاق مع الحكومة السورية العام الماضي.

وغالباً ما تتعرض المنطقة لتفجيرات واغتيالات تطال قياديين وعناصر من الفصائل الموالية لأنقرة، من دون أن تتبناها أي جهة. وتسبب تفجير عبوة وضعت تحت حافلة لنقل الركاب بمقتل ثلاثة مدنيين مطلع العام الحالي، بينما قتل تسعة آخرون في كانون الأول (ديسمبر) في تفجير عبوة، وفق المرصد.

ويتهم مسؤولون أكراد أنقرة بفرض "تغيير ديموغرافي" في شمال سورية عبر إخراج المواطنين الأكراد من عفرين والسماح لآخرين عرب بالسكن مكانهم.

وتحدثت منظمات حقوقية بينها العفو الدولية عن "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان" تحدث في منطقة عفرين التي كانت تحت سيطرة المقاتلين الأكراد وشكلت أحد أقاليم الإدارة الذاتية في شمال سورية.