موسكو على خط المصالحة الفلسطينية وعملية السلام

بوتين وأبو مازن
دبي - «الحياة» |

ألقت موسكو بثقلها على ملف الملف الفلسطيني، وجرت اليوم الجمعة محادثات هاتفية بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفلسطيني محمود عباس (أبومازن) ركزت على المصالحة الفلسطينية، وتحريك عملية السلام.


ونقل بيان للكرملين تأكيد بوتين «استعداد موسكو لدفع عملية السلام، بما في ذلك استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل التوصل إلى حلول مقبولة للطرفين»، فيما أعرب أبو مازن عن تقديره للجهود الديبلوماسية الروسية لتعزيز المصالحة بين الفلسطينيين.

واوضحت الرئاسة الفلسطينية في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أنه جرى خلال الاتصال الهاتفي، استعراض القضايا كافة سواء فيما يتعلق بـ«صفقة القرن» أو الموقف من «لقاء (ورشة) المنامة» أو الموقف من حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما تم التوافق على أن الحل السياسي له الأولوية من أجل سلام عادل ودائم.

واضاف البيان ان عباس شرح للرئيس بوتين، «الوضع المتأزم في العلاقة مع إسرائيل، وكذلك الخروقات اليومية وآخرها حفر نفق بهدف تغيير ملامح القدس العربية، كذلك حجز الأموال الفلسطينية، الأمر الذي وضعنا في ضائقة مالية صعبة إلى جانب الاستمرار بالاستيطان والاقتحامات اليومية».

وقال عباس إن «الجهد الروسي في موضوع المصالحة الفلسطينية هام ومقدر، وإننا ملتزمون باتفاق القاهرة عام 2017، وجاهزون لتنفيذه بالكامل». وأكد الرئيسان دعمهما للدور المصري وأهميته في تحقيق المصالحة.

ونقل البيان تأكيد الرئيس بوتين «ضرورة الالتزام بالشرعية الدولية لإيجاد تسوية للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي»، مشددا على أن «الدعم الاقتصادي لا يجوز أن يكون قبل الحل السياسي الذي له الأولوية». وقال إنه «سيواصل عمله مع الجانب الأميركي والإسرائيلي من أجل تعزيز حل الدولتين».

وبخصوص المصالحة، أكد الرئيس بوتين ضرورة أن يتم ذلك ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية، مشيرا إلى أن روسيا ستستمر في تعزيز العلاقات الثنائية الفلسطينية- الروسية على الصعد كافة. وأضاف الرئيس الروسي، أنه يتطلع لاستقبال الرئيس الفلسطيني في موسكو من أجل مزيد من التشاور.