العيسى: «معراج على أجنحة السرد» تعمّق التواصل بين الشرق والغرب بريادة سعودية

محمد العيسى وعبدالله الطيب وكتاب المختارات
الجبيل - علي اللغبي |

أكد الملحق الثقافي السعودي بأميركا الدكتور محمد العيسى أن الصعود على أجنحة الحكاية والتحليق بها إلى عوالم أخرى أمر في غاية الأهمية، لتحقيق التواصل والتفاهم المنشود بين الثقافات المختلفة، مشيراً إلى أن مختارات القصص القصيرة المعاصرة، التي ضمّها كتاب «معراج على أجنحة السرد» للأديب الدكتور عبدالله الطيب، تؤكد اهتمام المملكة بالثقافة والفنون وآدابها وإبداعاتها المختلفة، وتبنيها فكرة الترجمة والنشر والتشجيع عليها، من خلال أبنائها المشاركين من أهل المملكة وغيرهم في إثراء مثل هذا العمل الكبير البنّاء.


وعدّ ذلك «جهداً مشكوراً ومستحقاً لكل المبدعين المشاركين في هذه المجموعة القصصية، وعلى رأسهم مترجمها الدكتور عبد الله الطيب، الشاعر والمؤلف والروائي وكاتب القصص القصيرة، وله أيضاً من بين هذه الأعمال قصة مترجمة بعنوان وطفقت خصفاً، هذا العمل ربما فتح الطريق والمجال للمزيد من الأعمال الشرقية، التي تتوق لشد الرحال وإعمال التواصل في مجال الفكر والإبداع والكتابة القصصية ما بين الشرق والغرب وبريادة سعودية.»

وقال إن الدكتور عبد الله الطيب «يقدم الأدب العربي للعالم في طبق من ذهب، من خلال مجموعة غنية من القصص القصيرة والحكايات المعاصرة، التي تجتاح عواطف القراء بغض النظر عن جنسياتهم أو اهتماماتهم، ومن جانب إنساني بحت، باعتبار أن الإنسان هو الإنسان، في كل مكان، و بإيقاع فريد وسرد جذاب لكل حكاية من هذه الحكايات، ابتداءً من الواقع المؤثر إلى الخيال المبهج الخصب، وبعبارات لغوية جذابة متآلفة، وقصص مختارة بالغة التأثير كجهد فني قادر على رسم الصور الحية التي لا تعرف لها حدوداً، فنجح بذلك في الوصول من الشرق إلى الغرب».

والشاعر الروائي المترجم لهذا العمل الخلاق من مواليد المدينة المنورة على الساحل الغربي، كان قد ربط بين الأدب والعلم، فدرس الهندسة الكيماوية، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في إدارة الأعمال، وعمل مديراً في شركة أرامكو السعودية، وقد نشر أول أنطلوجيا مترجمة له بعنوان على نسج الشمس، بلغ عدد المشاركين السعوديين في هذا الإصدار من أبناء الوطن نحو 42 قاصاً، (35 قاصاً من الذكور وسبع قاصات من النساء)، بينما يبلغ عدد القاصين من غير المملكة نحو ثمانية، من بينهم ثلاثة من الذكور وخمس من الإناث، وبهذا بلغ عدد المشاركين في هذا العمل خمسين مبدعاً بمجموع أعمال بلغت أربعة وخمسين عملاً قصصياً».