الحريري يتفقد القيادة البحرية لـ"يونيفل" في مرفأ بيروت": ملتزمون القرارين 1701 و2433 وتنفيذ الاحكام ذات الصلة

(الوكالة الوطنية للاعلام)
بيروت - "الحياة" |

أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري "الإلتزام بقراري مجلس الأمن الدولي 1701 و 2433 الذي ينص على ان يقوم لبنان بوضع خطة لتعزيز وتطوير قدراته البحرية"، واعتبر ان "تعزيز قدرات القوات البحرية اللبنانية سيلعب دورًا محوريًا في حماية مواردنا الوطنية من النفط والغاز".


زار الرئيس الحريري القيادة البحرية لـ"يونيفل" في مرفأ بيروت، وكان في استقباله على متن الفرقاطة البرازيلية "UNIAO قائد القوات الدولية العاملة في الجنوب الجنرال ستيفانو ديل كول في حضور قائد قوات البحرية في الجيش اللبناني العميد الركن البحري حسني ضاهر وقائد القوات البحرية في "يونيفل" الادميرال إدواردو أوغستو ويلاند والامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمود الاسمر ومستشار الرئيس الحريري للشؤون العسكرية العميد الركن مارون حتي وعدد من ضباط الجيش اللبناني وقوات "يونيفل".

في مستهل الزيارة قدم الجنرال ديل كول ومسؤولون في "يونيفل" عرضا للرئيس الحريري حول ما تقوم القيادة البحرية لـ"يونيفل" في المياه اللبنانية وهي القوات الاولى والوحيدة من نوعها الموجودة لدى هذه القوات، لافتا الى ان "عمليات التدريب البحرية المشتركة التي تجري بتنسيق وثيق بين البحرية التابعة للجيش اللبناني و"يونيفل" تهدف الى تعزيز القدرات اللبنانية لتمكينها من تامين حماية المياه والسيطرة على الممرات البحرية اللبنانية والمياه الإقليمية".

وخلال العرض القى الرئيس الحريري كلمة شدد فيها على "اهمية الدور الذي تضطلع به قوات "يونيفل" في لبنان وقال: "حضرة قائد قوات حفظ السلام الدولية الجنرال ستيفانو ديل كول، حضرة الأميرال إدواردو فيلاند، قائد قوات البحرية في اليونيفل، اشكركم جميعا على استقبالي اليوم، إن وجودي معكم على متن سفينة قوة المهام البحرية هذه هو للتأكيد مجددا على التزامي والتزام الحكومة بقراري مجلس الأمن الدولي الرقمين 1701 و 2433 الذي ينص على ان يقوم لبنان بوضع خطة لتعزيز وتطوير قدراته البحرية، وأنا اعمل دون كلل للقيام بذلك، وأنا فخور وسعيد جدا لاخباركم انه تم إطلاعي الاسبوع الماضي على المراحل الأخيرة لهذه الخطة، وسأبذل قصارى جهدي لكي يقرها مجلس الوزراء قبل 31 آب (اغسطس) المقبل، وهو تاريخ تجديد ولاية "يونيفل". وتندرج هذه الخطة ضمن أولوياتي لتعزيز مؤسسات أمن الدولة والحفاظ على سلطتها على المياه الإقليمية اللبنانية، من أجل مكافحة الأنشطة الإرهابية والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وتهريب البضائع والمواد غير المشروعة. كما يأتي ذلك في وقت أعمل فيه جاهدا على بدء مفاوضات في شأن حدودنا البحرية، وهذا الموضوع والمفاوضات المتعلقة بشأنه سيتعين علينا في النهاية اتخاذ قرارات في شأنها في مجلس الوزراء، كما ان تعزيز قدرات القوات البحرية اللبنانية سيلعب دورًا محوريًا في حماية مواردنا الوطنية من النفط والغاز".

"نأمل ان تتمكن قواتنا البحرية من تأمين حماية ارضنا ومياهنا"

اضاف: لا يمكن القيام بذلك دون دعم من المجتمع الدولي. لقد حان الوقت للتنفيذ الكامل لجميع الأحكام ذات الصلة من قرار مجلس الأمن 1701. يجب أن نعمل جميعًا ومعًا لضمان تمكين قوات يونيفل على القيام بوظيفتها بأقصى طاقتها مع العمل على تعزيز القوات المسلحة اللبنانية والقوات البحرية حتى تتمكن من تحمل هذه المسؤوليات شيئا فشيئا".

ووجه الحريري شكرا خاصا "لشعب وبحرية وحكومة البرازيل على المشاركة في القوات البحرية التابعة لـ"يونيفل" وعلى ايمانهم باستقرار لبنان. كما اشكر الجميع على العمل الذي يقومون به وهو ما يجعل لبنان اكثر امنا كما ان الهدوء الذي نعيشه منذ العام 2006 لغاية اليوم يعود بشكل اساسي الى ما تقومون به كقوات بحرية واؤكد لكم ان الشعب اللبناني ممتن جدا لهذا الامر. اننا مسرورون جدا للعمل معكم ونأمل ان تتمكن قواتنا البحرية يوما ما بفضل تدريباتكم من القيام بهذه المهمة وتأمين الحماية لارضنا ومياهنا".

وبعد ذلك قام الرئيس الحريري والجنرال ديل كول بجولة في ارجاء الفرقاطة واستمعوا من الضباط المسؤولين عن قدراتها والمهمات المنوطة بها.

ريفي: اكدنا ضرورة عودة لبنان الى محيطه وهويته العربية"

وكان الحريري التقى الوزير السابق اللواء اشرف ريفي الذي قال: "تطرقنا الى الاوضاع السياسية، وبعض المواضيع الأساسية في لبنان، ولمنطقة الشمال ومدينة طرابلس بشكل اساسي. وفي الموضوع السياسي، اكدنا على ضرورة عودة لبنان الى محيطه العربي وهويته العربية، ولن نكون، لا منطقة نفوذ لإيران او لاي جهة أخرى نهائيا، وقلنا للرئيس الحريري اننا نتكامل معك في هذا الدور وهذا التوجه".

أضاف: "عرضنا مع الرئيس الحريري وضع طرابلس لناحية الكهرباء والنفايات، واكد أنه يتابع بشكل مباشر إضاءة طرابلس كما باقي المناطق وفقا للخطة الموضوعة، وقلنا له ان لدينا خوف من الوعود خصوصا انه سبق ان وعدنا في الأعوام 2015و2016و2017 ولم تنفذ هذه الوعود، لذلك نتمنى تنفيذ الوعود هذه المرة"

وختم: "أثرنا أيضاً ملف نتائج مباراة كتاب العدل، لأن النتائج التي صدرت غير مقبولة نهائيا، ففي هذا البلد يجب ان تحترم حصتي واحترم حصتك، او انك لا تحترم حصتي وبالتالي لا احترم حصتك. فلا احد حائطه مكسور او "واطي"، يكفي "عنتريات" على بعضنا بعضا . واكد الرئيس الحريري انه لن يسير في هذه الدورة وشددنا على يده لانه يجب ان لا يسير فيها" .