عيون وآذان (أخبار مهمة من حول العالم)

جهاد الخازن |

حكم على سياسي نروجي معروف بالسجن خمس سنوات لأنه مارس الجنس مع ثلاثة شبان من طلاب اللجوء في بلاده.


سفن لودفغسن، وهو وزير سابق للأسماك، دين باستغلال وضع الشبان الثلاثة وبإرغامهم على ممارسة الجنس معه.

خلال المحاكمة سمع القضاة أن لودفغسن، وعمره ٧٢ سنة، أقنع طالبي اللجوء الثلاثة بأنه حاكم منطقة، وأنه يملك السلطة لتقرير مصير طلاب اللجوء.

الضحايا الثلاثة قالوا في المحكمة إن لودفغسن أقنعهم بأنه يستطيع طردهم من البلاد أو يضمن لهم إقامة دائمة إذا تجاوبوا مع طلباته الجنسية.

الضحايا الثلاثة هم الآن بين العشرين والثلاثين وجمعيات حقوق الإنسان في النروج انتصرت لهم خلال المحاكمة.

في خبر آخر أراه مهماً، قتل ٤٤ طالب لجوء على الأقل وجرح أكثر من ١٣٠ آخرين بعد أن تعرض معسكر اعتقال في تاجوراء قرب طرابلس إلى غارة جوية. المعسكر يضم مئات الرجال والنساء والأطفال من دول أفريقية كانوا يريدون الهجرة إلى أوروبا واعتقلوا في ليبيا، حيث بعضهم في المعسكر منذ سنوات.

الحرب الأهلية في ليبيا ازدادت منذ نيسان (أبريل) الماضي عندما اقتربت قوات الجنرال خليفة حفتر من العاصمة طرابلس. حكومة السراج مسؤولة بدورها عن اعتقال طلاب اللجوء إلى أوروبا. في أيار (مايو) الماضي تعرض مخزن سلاح تابع للحكومة في تاجوراء إلى غارة مع أنه على بعد ٨٠ متراً فقط من معسكر الاعتقال.

قبل أيام كانت هناك تظاهرات صاخبة للإثيوبيين اليهود بعد أن قتل ضابط في إجازة رجلاً أسود. المتظاهرون قالوا إن المجتمع في إسرائيل يقوم على العنصرية والتمييز ضد السود.

الرئيس الإسرائيلي روفن ريفلين انتقد التضييق على الإسرائيليين السود، وقال إن على المجتمع الإسرائيلي أن يفكر أين الطريق؟ هو زاد أنه لا يوجد إسرائيلي يملك دماً أكثر كثافة من إنسان آخر وإن أرواح المواطنين جميعاً يجب أن تحمى.

الشرطي الذي قتل متظاهراً من الاثيوبيين اليهود استجوب إلا أنه أطلق سراحه ليقيم في بيته، وهذا ما أثار غضب المتظاهرين الذين انتصر لهم الإرهابي بنيامين نتانياهو ودافع عنهم.

وعندي خبر آخر لا علاقة له بأي خبر سبق في هذه المقالة، هو أن درس الحمض النووي سيشرح أصل «الفلسطينيين» في ما يعرف الآن بإسرائيل.

عبر ألوف السنوات كان سكان فلسطين التاريخية هدف المصريين القدماء والبابليين والأشوريين وكتاب التوراة اليهود، فقصة كيف غلب داود جليات الجبار مسجلة في التوراة وتعتبر داود بطلاً.

علماء آثار وخبراء في الناس القدماء يحفرون منذ ٣٠ سنة في منطقة عسقلان حصلوا على مادة جينية عن السكان القدماء الذين عاشوا في فلسطين قبل ٣٦٠٠ سنة الى ٢٨٠٠ سنة.

ما اكتشف العلماء نشر في مجلة «تقدم علمي» وهو يقول إن الفلسطينيين القدماء عاشوا في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، والبابليون انتصروا عليهم في ٦٠٤ قبل الميلاد.

مهما قيل أو سيقال، فسكان فلسطين القديمة كانوا فلسطينيين قبل أن يزعم اليهود أنها «أرض الميعاد».. أي ميعاد هو؟