"مبولحي" .. أسد العرين الجزائري يطرق أبواب المجد

مبولحي وعد الجماهير ببذل قصارى الجهد لإسعادهم ( الحياة)
القاهرة – محمد فتحي |

أرقام قياسية عدة في انتظار حارس الاتفاق السعودي والمنتخب الجزائري رايس مبولحي في مواجهة منتخب بلاده والسنغال بعد غد الجمعة على ملعب القاهرة الدولي في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، إذ أنه سيرفع عدد مشاركاته في البطولة إلى 15 مباراة متفوقا بفارق مباراة على الحارس الجزائري السابق مهدي سرباح ، علما أن الأخير كان ضمن الجيل الذهبي للكرة الجزائرية الذي توج بلقب نسخة 1990 .


ولد رايس مبولحي لأب كونغولي وأم جزائرية ، وترعرع في موطن أمه وفضل الدفاع عن ألوان منتخب الجزائر على كل منتخبي الكونغو وفرنسا ، وخاض تجارب احترافية عدة في اليونان وروسيا وقبرص واليابان والولايات المتحدة وبلغاريا وتركيا قبل الاستقرار في الدوري السعودي .

وتألق مبولحي في النسخة الجارية من أمم إفريقيا بالقاهرة وبات الحارس الأبرز في البطولة وساهم بقوة في قيادة " محاربو الصحراء" إلى النهائي وبات على بعد خطوة للعودة إلى الديار للاحتفال من الجماهير الجزائرية باللقب الإفريقي الثاني في تاريخ منتخبها . ووعد الحارس العملاق جماهير" الخضر" ببذل أقصى جهد مع زملائه من أجل الظفر بالكأس لإسعادهم ، مشددا على صعوبة المنتخب السنغالي على رغم الفوز عليه في الدور التمهيدي ، مؤكدا أن المنافس عنيد ويملك أوراقا مميزة بقيادة نجم ليفربول الإنكليزي ساديو ماني .