العسّاف: القضية الفلسطينية في مقدمة اهتمام السعودية

الدكتور إبراهيم العسّاف
جدة - «الحياة» |

أكد وزير الخارجية السعودي الدكتور إبراهيم العسّاف، أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين تضع القضية الفلسطينية في مقدمة اهتماماتها، «وتؤكد دعمها الدائم للشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً للمبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية».


ولفت العساف في اجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي الموسع على مستوى وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بجدة اليوم (الأربعاء)، لبحث الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس الشريف، إلى أن المملكة تبذل كل الجهد للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم للقدس الشرقية والمقدسات الإسلامية فيها وبخاصة المسجد الأقصى المبارك.

بدوره، شكر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين ، دولة المقر المملكة العربية السعودية - رئيسة الدورة الحالية للقمة الإسلامية -، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، على تسهيل عقد اجتماع اللجنة التنفيذية .

وقال: «إن الاجتماع يأتي في ظل تصعيد السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد مدينة القدس وطمس معالمها، ومحاولات تغيير وضعها القانوني والتاريخي والسياسي وعزلها عن محيطها الفلسطيني، لاسيما الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك من خلال تكرار اقتحامه، وإغلاق بواباته».

ودعا العثيمين إلى فضح الممارسات الإسرائيلية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، وذلك في ظل ما تمر به مدينة القدس الشريف، وتقويض فرص التوصل إلى حل سلمي على أساس حل الدولتين، مشدداً على أهمية انخراط المجتمع الدولي في عملية سياسية برعاية دولية متعددة الأطراف، من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي .

وأضاف أنه يجب زيادة دعم العمل السياسي في مجابهة التحديات والممارسات الإسرائيلية في القدس، وذلك بالإسهام على أرض الواقع في تنفيذ برامج وخطط تنموية لفائدة هذه المدينة.

من جانبه، قال وزير الخارجية بدولة فلسطين رياض المالكي، «إن القدس تتعرض لأخطر هجمة منذ بدء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي»، مشيرًا إلى تزايد شهية إسرائيل التوسعية والاستعمارية بشكل مضطرد، ما يتوضح أكثر في تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الذين يؤكدون نية إسرائيل ضم بصورة غير قانونية المستوطنات غير الشرعية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف.