أكد عودة 310 آلاف لاجئ الى سورية

لافروف: واشنطن تسعى لجعل "النصرة" طرفا في التسوية السورية

وزير الخارجية الروسي
دبي - "الحياة" |

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الولايات المتحدة الأميركية تسعى إلى إخراج "جبهة النصرة" من قائمة التنظيمات الإرهابية وجعلها طرفا في المحادثات حول الأزمة السورية. واضاف في مؤتمر صحافي مع نظيره الإيفواري مارسيل آمون تانو، إن واشنطن تريد الحفاظ على "جبهة النصرة" وتحاول جعلها طرفا في التسوية، مشيرا إلى أن ذلك يمكن وصفه بـ"القنبلة الموقوتة". ودعا لافروف الدول الغربية وواشنطن إلى عدم اختلاق ذرائع لا أساس لها لعرقلة عودة اللاجئين إلى بيوتهم في سورية، بل العمل على عودتهم وتوفير الظروف المواتية لذلك. وقال: "لا نرى موقف واشنطن موقفا مسؤولا إزاء ما يحدث وإزاء المسألة الكردية، حيث تقوم واشنطن بجلب الأكراد إلى مناطق سيطرة التحالف شرقي سورية". وأعلن الوزير الروسي، أن عدد اللاجئين السوريين الذين يعودون إلى أرض وطنهم مستمر في الازدياد، على خلاف ما تدعيه الولايات المتحدة.


وخلال المؤتمر الصحفي، علق لافروف على اقول نظيره الأميركي مايك بومبيو، بأن نزوح حوالي ستة ملايين سوري من بلادهم بسبب التعاون العسكري الروسي - الإيراني في سورية. وقال الوزير الروسي إنه لا يدري من أين حصل نظيره الأميركي على هذه المعلومة. وأضاف أن المعلومات التي تملكها روسية تفيد بأن أكثر من 310 آلاف لاجئ سوري عادوا إلى وطنهم، بينهم حوالي 100 ألف من لبنان و210 آلاف من الأردن، وذلك ناهيك عن عودة أعداد كبيرة من النازحين داخليا.

ودعا لافروف الجانب الأميركي إلى متابعة البيانات اليومية التي يصدرها المركز الروسي للمصالحة في سورية، والتي تقدم الإحصائيات الخاصة باللاجئين العائدين، وتروي عن الإجراءات التي تقوم بها روسيا دعما لجهود تهيئة الظروف المواتية لعودة جميع اللاجئين، كتزويدهم بالمياه والكهرباء والخدمات الاجتماعية والتعليم.

وأشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تبنيا "موقفا اديولوجيا شديد التحيز" إزاء مسألة اللاجئين السوريين، وهما يرفضان الاستثمار في مشاريع رامية إلى تسهيل عملية عودتهم إلى أراض تخضع لسيطرة الحكومة السورية، "لكنهما في الوقت نفسه يحاولان القيام بنشاطات إعمار على أراض تسيطر عليها المعارضة شرقي نهر الفرات".

ونصح لافروف واشنطن أن تنشغل أكثر بمعالجة المشاكل التي أحدثها وجودها في سورية، بدلا من نشر أكاذيب حول استمرار تدفق اللاجئين من سورية.