الورشة التحضيرية الأولى لـ"شاعر المليون" تنهي اجتماعاتها في أبوظبي

لقطة من الورشة التحضيرية الأولى للموسم التاسع من برنامج "شاعر المليون". ("الحياة")
أبوظبي – "الحياة" |

عقدت "لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي" المنظمة لبرنامج "شاعر المليون" ورشة عمل لبحث الاستعدادات وآليات عمل البرنامج والمشاركة فيه وأوجه تطويره، تمهيداً لإطلاق النسخة التاسعة من البرنامج.


وشارك في الورشة التي عقدت في مقر أكاديمية الشعر بأبوظبي واستمرت لثلاثة أيام، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي عيسى سيف المزروعي، وأعضاء لجنة تحكيم البرنامج سلطان العميمي وغسان الحسن وحمد السعيد، وعضوا اللجنة الاستشارية بدر الصفوق وتركي المريخي ومدير البرنامج عبدالله علي المصعبي والمعدّ عارف عمر.

وقال المزروعي إن "برنامج "شاعر المليون" يجسد رؤية واستراتيجية "لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي" في المحافظة على الموروث الثقافي وصونه ونقله للأجيال المتعاقبة، إلى جانب تسليط الضوء على مكانة إمارة أبوظبي كملتقى للشعر والشعراء، إذ استطاع البرنامج وبفضل الدعم اللامحدود للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن يصبح حلم الشعراء ومنصة لإطلاق المواهب الشعرية، ونقطة لانطلاق الشعراء نحو النجومية".

وأشار المزروعي إلى أن اللجنة المنظمة للبرنامج اجتمعت على مدار الأيام الثلاثة الماضية لمناقشة كل الأعمال المتعلقة بالبرنامج استعداداً لإطلاق النسخة التاسعة. وتأتي هذه الاجتماعات المكثفة في سبيل تقديم منتج شعري ثقافي يلبي تطلعات المشاركين والمشاهدين الذين يترقبون انطلاقة البرنامج. وأشاد بالجهود التي تبذلها أسرة برنامج "شاعر المليون" والتي ساهمت في استمرارية نجاح البرنامج وتطوره عاماً بعد عام.

وقال العميمي أن "كل موسم طوال المواسم الماضية من "شاعر المليون" يمثل تحدياً خاصاً ومختلفاً أمام أنفسنا من جهة، ومن جهة أخرى ارتفاع الذائقة والمستوى الشعري لدى الشعراء المشاركين، إضافة إلى التطور الإعلامي المتسارع الذي يشهده العالم".

وأضاف العميمي: "إننا في البرنامج نسعى دوماً إلى التجديد في الأفكار والآليات، والعمل على التميز والاختلاف في طرح كل موسم". وأشار إلى أنه سيتم خلال النسخة المقبلة من البرنامج الكشف عن تفاصيل ومفاجآت للمشتركين والجمهور من عشاق الشعر النبطي.

وأوضح السعيد أن الموسم التاسع سيكون إمتداداً للمواسم السابقة والتي اثمرت مئات النجوم في عالم الشعر النبطي، مضيفاً أن الاستعدادات للموسم الجديد على قدم وساق، وأن هذا الموسم سيكون إستثنائياً من خلال التحضيرات التي سيتم العمل عليها، كما أن روح الحماسة لدى طاقم العمل تبشر بموسم مختلف.

ورأى المريخي أن الشعراء اليوم أصبحوا أكثر وعياً وأكثر اطلاعاً، وهذا ما يدفعنا في كل موسم إلى بحث سبل التعامل مع هذا التقدم الشعري، وبعد مرور 8 مواسم على "شاعر المليون" كان لا بد من طرح سؤال: "ما هو المطلوب في المسابقة؟".

وأوضح المريخي أن لجنة التحكيم تريد الابتكار والتجديد لا التكرار في الطرح والأسلوب، وأن الموهبة فقط لم تعد تغريهم كما في السابق، بل أصبحت الفكرة "ما هو الجديد لدى الشعراء حيال ما يغري ذائقتهم"، لذلك يجب على الشعراء أن يدركوا دورهم في الموسم التاسع والذي سيكون نقطة تحول مختلفة عن المواسم السابقة.

وقال الصفوق أن فريق عمل البرنامج باشر عقد الاجتماعات الأولية للتحضير للموسم التاسع، وتم التركيز خلالها على إعادة النظر في بعض الشروط بما يتناسب مع حجم التميز الذي كانت تلمسه لجنة التحكيم واللجنة الاستشارية على مستوى غالبية شعراء المواسم السابقة.

وبيّن أن العمل ما زال في طور التحضير ودراسة المقترحات المطروحة، حيث يحرص فريق العمل على أن تكون النسخة التاسعة من البرنامج نسخة مميزة ومتفردة عما سبقها، متمنياً التوفيق لفريق العمل ولجميع الشعراء الذين سيشاركون في هذه النسخة.

وقال عمر إن فريق عمل الموسم التاسع من برنامج "شاعر المليون" يحمل طموحات كثيرة وأفكاراً بناءة للخروج بموسم يحمل قوه وتجديد ومفاجآت تؤكد ان الاستمرار في النجاح هو شعار يحمله كل فرد من العاملين في هذا المشروع الذي يترقبه ملايين المشاهدين وبالتأكيد آلاف الشعراء على امتداد العالم العربي لخطف بيرق الموسم التاسع، والوصول إلى حلمهم المنشود "مسرح شاطئ الراحة".

وقال المصعبي أن ورشة العمل التي تم تنظيمها تعتبر مؤشراً ايجابياً لبداية موسم جديد من برنامج "شاعر المليون"، إذ تضمنت طرح العديد من المقترحات التي ستساهم في اثراء البرنامج، وتم استعراض بعض الأفكار والمراجعات للمواسم السابقة، وجرى تداولها على طاولة النقاش ودراستها من فريق العمل للخروج برؤية متطورة تخدم البرنامج.

وأضاف المصعبي أن اهتمام الادارة العليا لـ"لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي" بالتعاون والتنسيق مع لجنة البرنامج والاعداد، ساهم في خلق أجواء إبداعية، حيث شكل ذلك جوانب مختلفة تم اعتمادها لخطة عمل البرنامج، وتصب كلها في خدمة الشعر والشعراء، وتؤكد أن التميز هو الهدف الذي يتفق عليه الجميع.