متظاهرون في هونغ كونغ يطالبون ترامب بـ "تحريرها"

متظاهرون يحملون لافتات تطالب ترامب بـ "تحرير" هونغ كونغ (أ ب)
هونغ كونغ - أ ف ب |

شهدت هونغ كونغ تظاهرة أخرى اليوم الأحد، احتجاجاً على الحكومة الموالية لبكين.


وتشهد المدينة منذ 9 حزيران (يونيو) الماضي تظاهرات ضخمة، تخلّلتها صدامات عنيفة بين متظاهرين والشرطة.

وبدأ الحراك نتيجة رفض مشروع قانون يتيح تسليم الصين مطلوبين، واتسع ليشمل مطالب أوسع تتعلّق بالحفاظ على مكاسب ديموقراطية، خصوصاً حرية التعبير واستقلال القضاء.

وحمل متظاهرون أعلاماً أميركية، فيما رفع آخرون صوراً للرئيس دونالد ترامب ولافتات تحضّه على "تحرير" هونغ كونغ.

وقالت أنيتا بون (35 سنة) إنها قرّرت التظاهر للمرة الأولى، بعدما شاهدت مسيرة للمسنّين الأربعاء، تضامناً مع حركة الاحتجاج. وأضافت: "الجدّات في الشارع، كيف يمكننا أن نبقى أمام التلفزيون؟ لم تستجب الحكومة لصوت الشعب، وهذا سبب استمرار" التظاهرات.

وشدّدت السلطات تدابير أمنية وسط هونغ كونغ، وأُزيلت حواجز معدنية غالباً ما يستخدمها المتظاهرون عوائق، وأُحيط مقرّ الشرطة بحواجز أمان بلاستيكية ثقيلة مليئة بماء.

ويطالب المتظاهرون باستقالة الرئيسة التنفيذية كاري لام، وبإلغاء مشروع قانون الترحيل وإجراء تحقيق مستقلّ في عنف مارسته الشرطة، إضافة إلى العفو عن المعتقلين.

وكان عشرات الآلاف تجمّعوا السبت في المدينة، تعبيراً عن دعمهم للشرطة والحكومة المؤيّدة لبكين.