مقتل صحافي و17 مدنيا آخرين في غارات على إدلب السورية

غارات على محافظة إدلب (شمال غرب سورية).
خان شيخون (سورية) - أ ف ب - |

قُتل صحافي سوري، أمس الأحد، إضافة الى 17 مدنيا آخرين بينهم 7 اطفال في غارات على محافظة إدلب (شمال غرب سورية).


وقضى أنس الدياب (22 عاما)، وهو مصور فوتوغرافي ومصور فيديو تعاون مع وكالة فرانس برس، في غارات روسية على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأوردت منظمة "الخوذ البيضاء" في تغريدة على حسابها على "تويتر"، "ينعي الدفاع المدني السوري شهيده أنس الدياب".

وقالت المنظمة إنّه قتل "أثناء عمله على توثيق القصف الجوي على مدينته خان شيخون صباح الأحد"، متحدثة عن وقوع "ثلاث غارات روسية". وقال مدير الخوذ البيضاء رائد الصالح: "إنه خسارة كبيرة لنا".

وقتل المواطن الصحافي بينما كان في أسفل مبنى مؤلف من ثلاث طبقات برفقة عنصرين من فصيل "جيش العزة" المعارض.

واقيمت مراسم الجنازة في جامع، قبل نقل الجثمان في سيارة إسعاف لدفنه في إحدى مقابر مدينة إدلب لتعذر نقله إلى مسقط رأسه خان شيخون بسبب قصف جوي متواصل على المدينة. وحضرت الجنازة عائلة أنس الدياب، إضافة إلى عناصر من الخوذ البيضاء وزملاء له.

ولد أنس عام 1997، وهو أحد أفراد عائلة مكوّنة من أربعة أشقاء. وأوضح رائد الصالح أن "احد أشقائه الثلاثة معتقل لدى النظام السوري".

وتتعرض مدينة خان شيخون منذ نهاية نيسان (أبريل) لقصف كثيف وقد نزح آلاف من سكانها عنها، ما حوّلها مدينة شبه خالية. لكن أنس "اختار البقاء مع رفاقه"، وفق منظمة الخوذ البيضاء. وقتل "فيما كان يحاول أن يظهر للعالم ما يجري في سورية"، وفقاً للصالح. وتقول عائلته إنّه قال يوماً "لن أغادر خان شيخون إلا شهيداً".

وقتل الأحد أيضا 17 مدنيا آخرين بينهم 7 أطفال، في مناطق أخرى في محافظة إدلب وفق المرصد السوري الذي قال ان عدد الضحايا مرشح "للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود مفقودين تحت الأنقاض".

ومنذ بداية التصعيد العسكري في إدلب التي تهمين عليها هيئة تحرير الشام (الفرع السوري لتنظيم القاعدة سابقاً)، لقي خمسة مسعفين من الخوذ البيضاء حتفهم، ما رفع إلى 266 عدد متطوعي المنظمة الذين قتلوا منذ تأسيسها في 2013، وفق رائد الصالح.