بري في مؤتمر النفط والغاز العربي: لبنان يتطلع للدخول في نادي الدول المنتجة للطاقة

بري يستقبل كريستينا لاسن (الوكالة الوطنية للاعلام)
بيروت - "الحياة" |

عقدت المنظمة العربية للمحامين الشباب - فرع لبنان، مؤتمر "النفط والغاز العربي بين التحديات والقانون"، برعاية رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، واستمر ثلاثة ايام في "لانكستر بلازا" - الروشة.


وأوضحت المنظمة في بيان، أن "المؤتمر، افتتح بكلمة لراعي المؤتمر شدد فيها على اهمية انعقاد هذه الفعاليات في هذا الوقت بالذات، مشيرا الى أن"لبنان يتطلع للدخول في نادي الدول المنتجة للطاقة".

ولفت البيان الى أن رئيسة فرع لبنان في المنظمة العربية للمحامين الشباب المحامية سهى اسماعيل أكدت في كلمتها، على واقعية الطروحات في مجال النفط والغاز، مشيرة الى ضرورة تكاتف الجهود القانونية بغية تسهيل العمل في هذا المجال. كما كانت كلمات لكل من رئيس المنظمة العربية للمحامين الشباب احمد المطيري ولرئيس لجنة الطاقة في نقابة محامي بيروت الدكتور طوني عيسى ولنقيب محامي طرابلس وللنائب في البرلمان الأردني المحامي الدكتور مصطفى ياغي.

وأشار الى أن "الجلسات امتدت لثلاثة ايام شهدت حلقات نقاش وحوار بناء تناولت موضوعات الاداء القانوني اللازم لشركات وعقود النفط والغاز. كما تناولت الشفافية في عقود النفط والتحديات التي تواجه هذا القطاع، وقد شارك في المحاضرات نخبة من اهل الاختصاص من قضاة ومحامين واصحاب خبرة".

وذكر البيان أن "الرئيس بري استقبل على هامش المؤتمر، وفد المنظمة الذي ضم رئيسة فرع لبنان واعضاء المكتب التنفيذي والذي يتضمن رؤساء الفروع في الدول العربية"، مشيرا الى أن "المؤتمر اختتم بجولة في الجنوب شملت الناقورة وقانا، حيث وضع المؤتمرون اكاليل الزهر على اضرحة شهداء مجزرة قانا، مؤكدين التضامن العربي الشعبي والحقوقي مع قضايا الأمة المحقة".

والتقى بري في مقر الرئاسة الثانية سفيرة الاتحاد الاوروبي لدى لبنان كريستينا لاسن في زيارة وداعية.

على صعيد آخر، تلقى بري رسالة من رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اسماعيل هنية أعرب فيها عن تقديره لمواقف الدولة اللبنانية المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من أجل تحرير أرضه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مثمنا موقف الرئيس بري "الرافض لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية وتغييبها عبر ما يسمى صفقة القرن".

وأعرب هنية في رسالته عن أسفه للإجراءات التي بدأت وزارة العمل اللبنانية بتطبيقها بحق العمال الفلسطينيين.

وقال هنية في رسالته: "نتطلع الى دولتكم للتدخل من أجل وقف هذه الاجراءات وتمكين العمال الفلسطينيين من العيش بكرامة، وهم ضيوف عندكم وسيبقون محافظين على هويتهم ومتمسكين بحق عودتهم الى مدنهم وقراهم التي هجروا منها".