السلطات التركية تبدأ حملة طردٍ للاجئين السوريين

|

اسطنبول – الحياة، أ ف ب – بدأت السلطات التركية منذ أيام حملة طردٍ للسوريين، في إطار إجراءات أمنية مشددة تنفذها لتضييق الخناق على أكثر من 3.5 ملايين لاجئ سوري هربوا إليها نتيجة الحرب.


وأعلنت ولاية إسطنبول التركية، اليوم (الاثنين)، أن اللاجئين السوريين غير المسجلين والذين ليس لديهم إقامة سيتم ترحيلهم، مؤكدة إغلاق باب التسجيل الجديد للحماية الموقتة في إسطنبول.

وأشارت إلى أن اللاجئين السوريين المسجّلين في المدينة بلغ عددهم أكثر من 547 ألفاً، لافتة إلى أنه سيتم ترحيل غير المسجّلين لمحافظات محددة.

وأوضحت أنه ستجري حملات تفتيش، و»سيتم القيام بالتدقيق (...) في إسطنبول في المطار ومحطات الباصات والقطارات وفي الطرق بشكل دائم».

وتنتشر عناصر الشرطة التركية في الأماكن العامة بإسطنبول بحثاً عن لاجئين سوريين، لا يملكون وثيقة الحماية الموقتة بغرض ترحيلهم خارج البلاد أو إلى ولايات تركية أخرى في ما لو كان بحوزتهم وثائق حماية صادرة عن تلك المدن.

ويسيطر الذعر على عدد كبير من اللاجئين السوريين، خاصة أن أغلبهم قد حصل على وثائق حماية موقتة من ولايات تركية أخرى، إلا أنهم استقروا في إسطنبول نتيجة حصولهم على فرص عمل فيها.

وفي مطلع تموز (يوليو)، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن حكومته ستتخذ خطوات جديدة تجاه السوريين في تركيا، تتضمن ثلاثة ملفات هي التشجيع على العودة وترحيل مرتكبي الجرائم واقتطاع الضرائب في المشافي.

وتحاول حكومة إردوغان، المتهمة بالتراخي تجاه استقبال اللاجئين، إظهار المزيد من الحزم حول المسألة، فيما كانت روجت لاستقبال السوريين في تركيا تحت شعار «التضامن الإسلامي».