قصف تركي على سورية رداً على سقوط قذائف

مقاتلة تركية
دبي، انقرة - "الحياة"، أ ف ب - |

أعلنت أنقرة صباح اليوم الثلثاء، قصف قواتها المتمركزة على الحدود، اهدفاً داخل سورية، بعد ساعات من سقوط جرحى اثر إطلاق قذيفتين صاروخيتين من سورية على بلدة حدودية تركية.


وأعلنت وزارة الدفاع التركية، قيام قواتها عند المنطقة المتاخمة للحدود السورية، بتدمير 7 أهداف بالجانب السوري، باستخدام الأسلحة الثقيلة؛ ردًا على إطلاق قذيفتين على ولاية شانلي أورفة جنوب شرقي البلاد.

واعتبرت الوزارة التركية، أن هذا الرد "يأتي في إطار الدفاع المشروع". وأكدت الوزارة في بيانها أن عملية الرد هذه "أسفرت عن تدمير7 أهداف بالجانب السوري، كان قد تم تحديدها مسبقًا".

وكانت وزارة الدفاع التركية اعلنت أصابة خمسة أشخاص بجروح جراء إطلاق قذيفتين صاروخيتين من سورية على بلدة حدودية تركية. وسقطت إحدى القذيفتين على منزل ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص "بجروح طفيفة" في بلدة جيلان بنار بمحافظة شانلي اورفة مساء الإثنين، وفق بيان لمكتب والي المحافظة. ونقل المصابون إلى المستشفى للعلاج، بحسب البيان.

ونقلت وكالة الاناضول التركية عن مصادر مطلعة في الولاية، إن طفلاً من بين المصابين الستة الذين نقلوا إلى مستشفى جيلان بينار الحكومي. وأضافت أن صاحب المنزل الذي طالته القذيفة، في حالة حرجة، وجرى نقله إلى مستشفى كلية الطب بجامعة حران في الولاية ذاتها.

وردت القوات المسلحة التركية "ودمرت سبعة أهداف" داخل سوريا بحسب بيان لوزارة الدفاع. ولم تتضح الجهة المسؤولة عن إطلاق القذائف من سوريا أو مصدر تلك القذائف.

وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية على مساحات من شمال شرق سورية.

وشنت تركيا عمليتين عسكريتين ضد تنظيم الدولة الإسلامية ووحدات حماية الشعب في شمال سورية، في عامي 2016 و2018 على التوالي. وهددت اخيراً بشن هجوم حدودي آخر ضد وحدات حماية الشعب.