شهر الأفلام الأردنية الثاني في "دار النمر"

لقطة من فيلم "مي في الصيف" ("الحياة")
بيروت – "الحياة" |

تقدم "دار النمر للثقافة والفنون" في بيروت شهر الأفلام الأردنية الثاني بالشراكة مع "الهيئة الملكية الأردنية للأفلام"، وتعرض في مركزها في العاصمة اللبنانية كل يوم أربعاء من الشهر المقبل، فيلماً يحمل توقيع سينمائي أردني.


ويفتتح فيلم "حضور أسمهان الذي لا يُحتمل" (من إخراج عزّة الحسن) الفعالية، ويسلط الضوء على الوجه الآخر لأيقونة الغناء في العالم العربي، محاولاً أن يبين أن أسمهان ليست الملاك الذي يتصوره الجميع، إذ يخفي وجهها الرقيق أسراراً دفينة.

وتعرض "دار النمر" أيضاً فيلم "المجلس" للمخرج يحيى العبدالله الذي يصوّر مدرسة ابتدائية فلسطينية تابعة لـ "أونروا" في منطقة السخنة في الأردن تعلن عن انتخابات لمجلس الطلبة، فيطمح الطلاب في تأسيس "مجلس" يجري من خلاله تنظيم العلاقة في ما بينهم كتلامذة، وعلاقتهم مع المعلمين. ويتتبع الفيلم رحلة اثنين من التلامذة منذ لحظة الإعلان عن الانتخابات حتى نهاية العام الدراسي.

ومن أفلام هذا الشهر أيضاً فيلم "مي في الصيف" للمخرجة شيرين دعيبس التي تصوّر قصة "مي برينان" التي يبدو كل شيء على ما يرام في حياتها. فهي امرأة ذكية وكاتبة ناجحة على وشك الزواج من خطيبها "زياد". لكنّ تشققات حياتها المثالية تبدأ بالبروز لدى عودتها إلى مدينتها عمّان من أجل الزفاف. وبمواجهتها الجراح الناجمة عن علاقة والديها المتوترة، إلى جانب الصدام بين العالم التقليدي والقيم الحديثة، تجد "مي" نفسها مرغمة على إعادة النظر في مسار حياتها.

ويختتم الشهر مع فيلم "عمّو نشأت" للمخرج أصيل منصور. وتدور قصته حول "نشأت" المقاتل الفلسطيني الذي اغتاله الإسرائيليون في عام 1982. إذ يكتشف ابن أخيه أصيل بمحض الصدفة أن غموضاً يكتنف اغتيال عمه، فينطلق في رحلة للكشف عن الحقيقة ويصطدم بحقائق مؤلمة ويدرك في الوقت ذاته الأسباب وراء علاقته المتوترة بوالده أثناء الطفولة.