ورشة حول تطوير «الجنادرية» تثير ردود فعل مثقفين

من جادة سوق عكاظ.
جدة - صادق الشعلان |

ردود فعل عدة شهدتها منصات التواصل الاجتماعي، حول ورشة عمل لتطوير مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة التي عقدتها وزارة الثقافة بعد انتقال المهرجان إلى الوزارة مع مسؤولين من وزارة الحرس الوطني وخبراء وأدباء، افة.


ومن ردود الفعل ما عبر عنه الروائي عواض العصيمي، الذي وصفه الورشة بالمهمة، واستدرك قائلا: «غير أن عبارة (بحضور مسؤولين ومختصين التي وردت في خبر الوزارة) ليست دقيقة فمن ضمن الحضور، كما تشرح الصورة المرفقة للخبر ، مشتغلون في الكتابة الروائية وهؤلاء علاقتهم بالمهرجان وتطويره تقتصر على المشورة الثقافية فقط وهذا الدور الهامشي ليس من الاختصاص في شيء بالنسبة لمهرجان قائم بذاته كالجنادرية».

واضاف العصيمي: «هذا الأمر الغريب، والحال إذا كان هذا هو نصيب مهرجان كبير كالجنادرية، واللقاء مجرد ورشة، وليس مؤتمراً ثقافياً جامعاً، فالمحتمل أن يخرج اللقاء على صورة توصيات مختزلة يشارك في صوغها الروائيون إياهم وبالتالي ما معنى تطوير؟ مؤملاً ان يشهد مهرجان الجنادرية في عهد وزارة الثقافة تطوراً متعدد الوجوه ملائماً لمرحلته الجديدة».

وتفاعلا مع تغريدة العصيمي قال القاص محمد المنقري: «يبدو أنه سيكون نسخة من نادي الرياض الأدبي وقسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود». بدوره تمنى الروائي محمد عزيز العرفج، «الاطلاع على بقية الورش، وخصوصا المتعلقة بالشأنين الشعبي والمسرحي».

وتمنى المسرحي ابراهيم الحارثي «أن تكون هذه اللقاءات سبيلا لعملية تطوير فعلية». وقال عبدالله الحمد الزيد: «مهرجان الجنادرية الذي مازال محط انتظار مواطنين لبدء فعالياته، طالما كان رافدا مهما واساسيا للحركة المسرحية السعودية، وسجلت فيه وزارة الحرس الوطني رغم أنها مؤسسة عسكرية موقفا لا ينسى في ذاكرة المسرح السعودي. الان وزارة الثقافة هي الراعية. سيكون عليها مسؤولية كبيرة في عودة المسرح ومهرجان الجنادرية المسرحي مرة أخرى».

وتجاوباً من وزارة الثقافة افاد المتحدث الإعلامي لها عبدالكريم. الحميد، مشيرا، في تغريدة، إلى أن الورشة عقدت «بغرض بحث تطوير البرنامج الثقافي للمهرجان، وهي واحدة من عدد من الورش واللقاءات التي تعقدها الوزارة، مع مختصين من مختلف المجالات المتعلقة بالمهرجان».