ترامب: كيم اعتذر عن إطلاق صواريخ ويريد لقائي

صورة من الأرشيف لكوريين جنوبيين يتابعون تقريراً تلفزيونياً عن التجارب الصاروخية للشمال (أ ب)
واشنطن، سيول - أ ف ب - |

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون "اعتذر" إليه، بعد إطلاق بيونغيانغ صواريخ باليستية أخيراً، وأعرب عن رغبته في لقائه لاستئناف المفاوضات النووية.


وكتب على "تويتر": "في رسالة بعثها كيم جونغ أون، شرح بلطف بالغ أنّه يريد أن نلتقي لبدء التفاوض، فور انتهاء المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية" التي بدأت الاثنين الماضي.

وأضاف: "كانت رسالة طويلة، تضمّنت في معظمها شكاوى من المناورات العسكرية الباهظة والسخيفة. كما قدّم اعتذارات صغيرة عن إطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى، وقال إن هذه التجارب الصاروخية ستتوقف عندما تنتهي التدريبات العسكرية. أتطلع للقاء كيم في مستقبل قريب!".

جاءت تغريدات ترامب بعد ساعات على إعلان سيول أن الدولة الستالينية أطلقت "مقذوفين غير محدّدين" في البحر.

وأشارت رئاسة الأركان الكورية الجنوبية إلى أن المقذوفين أُطلقا من مكان قرب مدينة هامهونغ، شمال شرقي كوريا الشمالية، وسقطا في بحر الشرق، المعروف أيضاً باسم بحر اليابان. وأضافت أن "الجيش يراقب الوضع في حال حدوث عمليات إطلاق إضافية، وهو في حال استعداد".

وهذه خامس عملية إطلاق صواريخ تنفذها بيونغيانغ خلال أسبوعين. وجاءت بعد إعلان ترامب الجمعة أنه تلقّى "رسالة رائعة" من كيم الذي "لم يكن سعيداً بالمناورات العسكرية".

واعتبر أن التجارب الصاروخية الكورية الشمالية "غير مهمة"، وزاد: "أقولها مرة ثانية، لم تُنفذ تجارب نووية. التجارب كانت كلها لصواريخ قصيرة المدى. لا تجارب لصواريخ باليستية، ولا لصواريخ بعيدة المدى".