استشهاد 5 فلسطينيين برصاص جنود إسرائيليين على حدود غزة

من تشييع فلسطيني قتيل. (أ ب)
غزة - أ ف ب - |

استشهد اليوم (الاحد)، 5 فلسطينيين برصاص جنود إسرائيليين على حدود قطاع غزة.


وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "شلّ حركة" فلسطيني "اقترب من السياج الأمني في شمال قطاع غزة" الذي تسيطر عليه حركة "حماس" و"أطلق النار" على عسكريين.

وأضاف الجيش أنه "بعد هذا الحادث، استهدفت دبابة إسرائيلية موقعاً عسكرياً تابعاً لـ"حماس" في المنطقة نفسها"، مشيراً إلى عدم تسجيل خسائر بشرية من جانب القوات الإسرائيلية.

وأكدت وزارة الصحة التابعة لـ "حماس" في قطاع غزة مقتل الفلسطيني البالغ 26 عاماً وهو متحدّر من بلدة بيت حانون في شمال القطاع. ونُقلت جثّته إلى مستشفى محلي.

وياتي الحادث بعد ساعات من أعلان الجيش الإسرائيلي قتل أربعة فلسطينيين "مسلحين" ببنادق هجومية وقاذفة قنابل وقنابل يدوية حاولوا التسلل إلى إسرائيل من جنوب قطاع غزة، فيما حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان على "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة "مسؤولية أي عدوان قادم من غزة".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مساء السبت إحباط هجوم "كبير" قرب السياج الأمني مع قطاع غزة، مضيفاً أنّ أربعة فلسطينيين قتلوا، كانوا مسلحين ببنادق هجومية وقاذفات وقنابل.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الذي كشف تفاصيل محاولة الهجوم، إنّ حدثاً مشابهاً وقع في الأول من آب (اغسطس) في المنطقة نفسها حيث قتل فلسطيني تجاوز السياج وفق الجيش.

وتأتي حادثة السبت غداة العثور على جندي إسرائيلي مقتولا قرب مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة. وانتشر في أعقاب ذلك عناصر من الشرطة والجيش ومن جهاز الامن الداخلي (شين بيت) للعثور على المنفذين.

ومساء السبت، اعلن جهاز شين بيت اعتقال فلسطينيين يشتبه بضلوعهما في مقتل الجندي الشاب البالغ تسعة عشر عاما.

وقال الجهاز في بيان السبت "إثر عملية استخباراتية مكثفة لاجهزة الامن، اعتقلت الشرطة الاسرائيلية والجيش شخصين يشتبه في ضلوعهما في قتل الجندي دفير سوريك في 7 الشهر الجاري قرب ميغدال عوز"، المستوطنة اليهودية الواقعة بين مدينتي بيت لحم والخليل.

وهنأ نتانياهو السبت في بيان "قوات الامن التي اعتقلت قتلة (الجندي) دفير سوريك خلال 48 ساعة" ووحدة الجيش التي احبطت الهجوم على الحدود مع قطاع غزة. واضاف نتانياهو ان "حركة حماس مسؤولة عن اي اعتداء مصدره غزة".

وكان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس صرح للصحافيين "باكراً هذا الصباح، حاول أربعة إرهابيين التسلل إلى إسرائيل من جنوب قطاع غزة".

وأوضح أن "القوات الإسرائيلية فتحت النار بعد أن حاول أحد المسلّحين تسلّق السياج للعبور نحو إسرائيل". وقال: "تبع ذلك تبادل لإطلاق النار (...) أطلق خلاله مسلح قنبلة يدوية على القوات الإسرائيلية".

وأضاف: "قُتل ربعة ولم تُسجل أي خسائر في صفوف القوات الإسرائيلية".

وأشار كونريكوس إلى أن الأشخاص الأربعة كانوا يرتدون "زياً" من دون إعطاء مزيد من التوضيحات وكانوا مجهزين ببنادق هجومية من طراز إيه كاي 47. وأكد أنه كانت معهم أيضاً "قاذفة قنابل وقنابل يدوية وطعام" بالإضافة إلى معدات طبية وفق قوله. وأضاف: "نحرص في هذه المرحلة على تحديد لأي سبب كانت بحوزتهم معدات طبية".

ووصفت حركة حماس من جهتها في بيان مقتل الفلسطينيين الأربعة بـ"الجريمة"، من دون تحديد ما إذا كان هؤلاء أعضاء في الحركة. وأشارت مصادر فلسطينية رسمية إلى أن القتلى متحدرون من وادي السلقا قرب السياج الأمني.