وفد أميركي في أنقرة لمواصلة المفاوضات حول "المنطقة الآمنة" شمال سورية

- الوفد الاميركي لدى وصوله. (الحياة)
اسطنبول - أ ف ب |

وصل وفد أميركي، الإثنين، الى تركيا للعمل على فتح مركز عمليات ينسق مع السلطات التركية كيفية إقامة "منطقة آمنة" شمال سورية.


وأعلنت وزارة الدفاع التركية أن ستة مسؤولين أميركيين وصلوا الإثنين الى سانلي اورفا (جنوب شرقي تركيا) للبدء في العمل على إقامة "مركز عمليات مشتركة" من المتوقع أن "يفتح أبوابه خلال الأيام القليلة المقبلة".

وبموجب اتفاق تم التوصل اليه الاسبوع الماضي بين أنقرة وواشنطن في ختام مفاوضات صعبة، تم الاتفاق على إقامة "مركز العمليات المشتركة" لتنسيق كيفية إقامة "المنطقة الآمنة" شمال سورية.

والمقصود بالمنطقة الآمنة هو إقامة منطقة فاصلة داخل الأراضي السورية بين الحدود التركية والمناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، لكن أنقرة تعتبرها تنظيما "إرهابيا".

ولم تتضح بعد معالم هذه "المنطقة الآمنة"، كما لم يتفق الطرفان بعد على روزنامة معينة لإقامتها، ولا على عمقها داخل الأراضي السورية، ولا على القوات التي ستنتشر فيها.

وتطالب تركيا بمنطقة تكون بعمق 30 كيلومترا ابتداء من حدودها، وهو مطلب كرره الاثنين وزير دفاعها خلوصي أكار.

ومع أن هذه الاتفاق يبقى غير واضح فإنه أتاح تجنب هجوم القوات التركية على الميليشيات الكردية شمال سورية.