سوق تمور بريدة تستأنف نشاطها.. وموسم عنيزة ينطلق الخميس

ساحة البيع في مدينة التمور في بريدة تستأنف عملها. (واس)
بريدة - "الحياة" |

عاودت ساحة البيع في مدينة التمور في بريدة فجر اليوم (الثلثاء) نشاطها في البيع والشراء، لتبدأ مشوار تخطي وتجاوز أكثر من 33 ألف طن من التمور، يتم بيعها كل عام، عبر 10 ملايين عبوة من مختلف الأنواع، في أكبر تجمع زراعي اقتصادي موسمي على مستوى العالم.


ويتمثل نشاط سوق بريدة للتمور في استقبال إنتاج أكثر من 8 ملايين نخلة، تقوم بنقله وجلبه إلى ساحة السوق ما يفوق 53 ألف مركبة محملة بالتمور، وذلك خلال الفترة من 1 ذي الحجة الحالي، حتى الخامس من محرم المقبل، في مقر مدينة التمور في مدينة بريدة.

المهرجان الذي تشرف عليه أمارة منطقة القصيم، وتعمل على تنظيمه أمانة المنطقة، وهيئة السياحة والتراث الوطني في القصيم، قد استكمل استعداداته، وعمل على توفير كافة متطلبات النجاح من خلال مباشرة اللجان والفرق التنفيذية والإشرافية والتنسيقية بين عدد من الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة، والتي وقفت على إتمام التجهيز والتنظيم، وخلصت إلى توفر كافة الخدمات المساندة؛ لضمان بيئة تسويقية احترافية جاذبة، ذات طابع عصري، يعتمد الجودة والكفاءة في الإنتاج والعرض والتسويق.

وبحسب المشرف العام على مهرجان بريدة للتمور الدكتور خالد النقيدان، أن اللجان العاملة في المهرجان بذلت كل جهودها، وعززت من طاقتها؛ ليبقى مهرجان تمور بريدة كما هو المهرجان الغذائي الأول على مستوى الشرق الأوسط، الذي يستقطب بشهرته الغذائية، وجودة منتجاته من التمور العديد من مستهلكي وتجار دول الخليج، والوطن العربي، والعالم الدولي.

وأشار إلى أن القيمة الغذائية والاقتصادية التي يتميز بها سوق التمور ببريدة، ضاعف من حجم المسؤولية التي تقع على كاهل اللجنة الإشرافية العليا للمهرجان، وبقية اللجان العاملة، مضيفًا أن حركة البيع والشراء المكثفة والمستمرة خلال شهر واحد في كل عام، تعكس القيمة الغذائية والاقتصادية التي يتصدرها السوق، ويمتاز بها على مستوى المهرجانات.

إلى ذلك، ينطلق بعد غد الخميس، موسم عنيزة للتمور 40 الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بعنيزة، في المدينة الغذائية بعنيزة، ويستمر شهرين.

وأوضح رئيس الغرفة التجارية الصناعية نزار الحركان، أنه تم الانتهاء من جميع التجهيزات لانطلاق موسم عنيزة للتمور بالتعاون مع البلدية، حيث تبدأ فترة المزاد بعد صلاة الفجر، فيما تستمر مبيعات التجزئة حتى صلاة العشاء، مبيناً أن موسم عنيزة للتمور 40، يسعى إلى تحقيق عدد من الأهداف مثل تعزيز الحركة الاقتصادية من خلال حركة البيع والشراء في السوق وتوفير قرص العمل، وزيادة عمليات التصدير الداخلية والخارجية عبر توسعة مساحة المنطقة المخصصة للتصدير، حيث جرى تخصيص جهتين مستقلتين للتصدير الداخلي وأخرى للخارجي، إضافة إلى طرح العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة والمحفزة للشباب.