بومبيو يذكّر حلفاء أميركا بقرب انتهاء قيود على تسلّح إيران

بولتون وجاويد (أ ف ب)
طهران، مدريد، واشنطن – أ ب، أ ف ب |

حذّر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حلفاء بلاده من قرب انتهاء قيود يفرضها مجلس الأمن على تسلّح إيران، في إطار الاتفاق النووي المُبرم عام 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة.


ونشر تغريدة، تضمّنت ساعة رقمية تشير إلى المدة المتبقية على انتهاء مدة حظر تسلّح طهران، أو حظر السفر المفروض على قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» التابع لـ «الحرس الثوري» الإيراني.

وكتب: «الساعة تدق. هذا الوقت المتبقي قبل انتهاء حظر التسلّح الذي فرضته الأمم المتحدة على إيران، وحظر السفر على قاسم سليماني. نحضّ حلفاءنا وشركاءنا على تشديد الضغط على النظام الإيراني، كي يوقف سلوكه المزعزع للاستقرار» في المنطقة.

وأفاد الموقع الإلكتروني للخارجية الأميركية بأن أفراداً مثل سليماني سيكونون قادرين على السفر خارج إيران، بدءاً من 18 تشرين الأول (أكتوبر) 2020. وأضاف أن طهران يمكن أن تبيع أسلحة، بما في ذلك إلى «جماعات إرهابية تحارب بالوكالة» عنها.

وحذّر الموقع من أن بيع دول، مثل روسيا والصين، دبابات وصواريخ وأنظمة دفاع جوي لإيران، قد «يُطلق سباق تسلّح جديداً في الشرق الأوسط، ويؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة والعالم».

جاء ذلك فيما التقى مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون في لندن، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزير المال ساجد جاويد، وناقش معهما ملف إيران.

على صعيد آخر، نفت سلطات جبل طارق تقارير من طهران، أفادت بأنها ستطلق قريباً ناقلة نفط إيرانية تحتجزها.

وقال مسؤول من جبل طارق إن تقريراً نشرته وكالة «فارس» الإيرانية، أفاد بإطلاق الناقلة اليوم الثلثاء، «ليس صحيحاً». واستدرك أن جبل طارق تسعى إلى تخفيف التصعيد في هذا الصدد.

وتُصدر المحكمة العليا في جبل طارق قراراً في هذا الملف، بعد غد الخميس، مع انقضاء مهلة الحجز الاحتياطي للناقلة «غريس-1» التي صودرت في 4 تموز (يوليو) الماضي، بمساعدة البحرية البريطانية، للاشتباه في تهريبها نفطاً إلى سورية، منتهكة عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على دمشق.

وبعد أسبوعين، احتجز «الحرس الثوري» ناقلة النفط «ستينا إمبيرو» التي ترفع علم بريطانيا، أثناء عبورها مضيق هرمز، لاتهامها بخرق «القانون الدولي للبحار». لكن مسؤولين إيرانيين أقرّوا بأن الأمر ردّ على مصادرة «غريس-1».

واعتبر جليل إسلامي، مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية في إيران، أن احتجاز «غريس-1» كان «كيدياً وبمزاعم مغلوطة وبأهداف بريطانية مغرضة».

وأشار إلى أن «السلطات الإيرانية ومؤسسة الموانئ بذلت جهوداً لإطلاق السفينة»، مضيفاً أن لندن «أبدت اهتماماً بحلّ المشكلة، وتم تبادل وثائق للمساعدة في ذلك». وأعرب عن أمله بتسوية المشكلة قريباً، وبأن «تتمكّن السفينة من مواصلة طريقها».