طهران تعتقل رابع إيراني – بريطاني

أحمدي وزوجته وطفلهما (تويتر)
طهران – أ ف ب |

أعلنت شفق رحماني، زوجة عالِم الاجتماع الإيراني - البريطاني كاميل أحمدي، اعتقاله في طهران الأحد الماضي.


وذكرت رحماني أن السلطات لم توجّه بعد اتهاماً رسمياً إلى زوجها، مستدركة أن النيابة العامة في سجن إيفين في طهران أعلنت أن أحمدي يواجه اتهامات مرتبطة بنشاطاته، وتحقق السلطات في شأنها الآن.

وأضافت: "مُنح زوجي الجنسية البريطانية قبل 25 سنة، لكنه مقيم في إيران في السنوات الـ 15 الماضية".

وأعدّ أحمدي بحوثاً ودراسات عن الأقليات العرقية، وزواج الأطفال وإساءة معاملتهم، والتعددية الثقافية، والحداثة في الشرق الأوسط. كذلك أعدّ كتباً وأنتج أفلاماً وثائقية وجيزة، من إيران والشرق الأوسط.

وباعتقال أحمدي، يصل إلى أربعة عدد الإيرانيين - البريطانيين الذين تحتجزهم طهران. والآخرون هم نازنين زاغري راتكليف وكمال فُروغي وأرس أميري.

كذلك تعتقل طهران آخرين مزدوجي الجنسية، بينهم أحمد رضا جلالي المقيم في السويد، والأميركيان – الإيرانيان سيامك ومحمد باقر نمازي، والباحثة الفرنسية - الإيرانية فريبا عادل خاه، والنمسوي – الإيراني مسعود مصاحب.

يأتي ذلك في ظلّ أزمة بين طهران ولندن، بعدما احتجز جبل طارق ناقلة نفط إيرانية، يُشتبه في تهريبها نفطاً إلى سورية، منتهكة عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على دمشق. وردّت إيران بمصادرة ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز.

على صعيد آخر، أُعفي الرئيس السابق لبلدية طهران محمد علي نجفي من عقوبة الإعدام، بعد إدانته بقتل زوجته، وذلك بطلب من عائلتها.

وحُكم الشهر الماضي بإعدام نجفي (67 سنة)، بعدما دين بقتل زوجته الثانية ميترا أستاد التي تصغره بأكثر من 30 سنة، بالرصاص في منزلهما في العاصمة الإيرانية في 28 أيار (مايو) الماضي.

وكتب مسعود أستاد، شقيق المغدورة، على موقع "إنستغرام": "أبي وأمي ومهيار (نجل ميترا أستاد) يعفون عن محمد علي نجفي بعد وساطة. نحن سعداء بالتوصل الى اتفاق من دون (إراقة) دماء هذا الشخص المحترم". وأعرب عن أمله بأن "يكفّر" نجفي "عن ذنوبه".

ولا يزال نجفي، وهو مستشار سابق للرئيس حسن روحاني، محتجزاً إذ حُكم بسجنه سنتين لامتلاكه سلاحاً في شكل غير شرعي.