«استعدادات لوجستية» لمغادرة ناقلة النفط الإيرانية جبل طارق

ناقلة النفط «غريس-1» (أ ب)
مدريد – أ ب، أ ف ب – |

يُرجّح ألا تغادر ناقلة النفط الإيرانية «غريس-1 جبل طارق قبل غد الأحد، في انتظار استكمال «استعدادات لوجستية»، بينها وصول طاقك جديد لقيادتها.


يأتي ذلك فيما أصدرت الولايات المتحدة الجمعة مذكرة لمصادرة الناقلة التي احتُجزت، بمساعدة البحرية البريطانية، في 4 تموز (يوليو) الماضي، للاشتباه في تهريبها نفطاً إلى سورية، منتهكة عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على دمشق. وردّت طهران بالاستيلاء في مضيق هرمز، على ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا.

وقرّرت المحكمة العليا في جبل طارق الخميس الماضي رفع الحجز عن السفينة، بعد تعهد خطي من طهران بالامتناع عن تسليم حمولتها (2.1 طن من النفط) إلى سورية. لكن ناطقاً باسم الخارجية الإيرانية نفى «أي ضمانة بأن غريس-1 لن تتوجه إلى سورية».

وقال ريتشارد دي لا روزا، المدير الإداري لشركة «أسترالشيب»، وهي وكيل بحري للسفينة الإيرانية، إن الاستعدادات اللوجستية جارية، مرجّحاً أن يتولى طاقم جديد من رعايا هنود وأوكرانيين قيادة السفينة.

في السياق ذاته، نقلت صحيفة «جيبرالتار كرونيكل» عن مصدر إن التحضيرات جارية للسماح للسفينة بالإبحار، مستبعداً في الوقت ذاته أن تتمكّن من المغادرة قبل الأحد. وتابع أن «ستة بحّارة، بينهم قبطان، سيصلون الأحد» لقيادتها.

وأعلن جليل إسلامي، نائب مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية في إيران، أن الناقلة ستغادر جبل طارق رافعة علم إيران، لا علم بنما. كما «سيصبح اسمها أدريان داريا».

في المقابل، أصدرت الولايات المتحدة مذكرة لمصادرة الناقلة التي اتهمتها وزارة العدل الأميركية بالضلوع في مخطط لـ «الوصول في طريقة غير قانونية إلى النظام المالي الأميركي، بهدف دعم شحنات غير شرعية من إيران إلى سورية، يرسلها الحرس الثوري الإيراني» الذي أدرجته واشنطن على لائحتها لـ «التنظيمات الإرهابية الأجنبية».

جاء ذلك بعدما أعلن رئيس حكومة جبل طارق أن «سلطة مستقلة» ستدرس طلباً قدّمته الولايات المتحدة، لتمديد احتجاز السفينة الإيرانية.