تدريبات صينية قرب الحدود

عشرات الآلاف ينظمون مسيرات "سلمية وعقلانية" في هونغ كونغ

محتجون في هونغ كونغ (أ ب)
هونغ كونغ - أ ف ب - |

شارك عشرات الآلاف من المطالبين بالديموقراطية في هونغ كونغ، في مسيرات "سلمية وعقلانية"، حاولت كبح عنف يتخلّل الاحتجاجات.


جاء ذلك بعدما منع متظاهرون الثلثاء الماضي مسافرين من استكمال إجراءات السفر في مطار المدينة، واعتدوا على رجلين بذريعة أنهما جاسّوسان لبكين.

ووصفت "الجبهة المدنية لحقوق الإنسان" التظاهرة اليوم الأحد بأنها "عقلانية وغير عنيفة". وقالت ناطقة باسمها: "إذا كانت خطة بكين و(حكومة) هونغ كونغ هي الانتظار حتى تموت حركتنا، فهم مخطئون. سنتابع بإصرار".

وسمحت الشرطة بتنظيم التظاهرة، لكنها منعت المحتجين من السير في شوارع المدينة. على رغم ذلك، سار آلاف منهم، متحدين أمطاراً غزيرة.

ووصف متظاهر المسيرات بأنها "سيل متدفق"، مشيراً إلى أن الحركة تستطيع التأقلم باستمرار للتحايل على أساليب الشرطة التي ضربت محتجين واستخدمت غازاً مسيّلاً للدموع ورصاصاً مطاطياً. وأضاف: "تطوّرت الحركة وباتت أكثر مرونة".

ووصل متظاهرون إلى التجمّع اليوم الأحد، حاملين حقائب ظهر تحوي أدوات الاحتجاج: أقلام ليزر وأقنعة غاز ونظارات ليلية وخوذ. وقال شاب إن "الإجماع على المنتديات الإلكترونية هو أن اليوم يجب أن يكون تجمّعاً سلمياً وعقلانياً. نحمل أدواتنا معنا، لكننا نأمل بألا نستخدمها".

واعتبر متظاهر أن "الأسلوب الذي تعاملت به الشرطة مع الأمر غير صحيح"، فيما قال آخر: "بعضهم يعبّر عن آراء متشددة. حاولنا مرات بأساليب سلميّة، آمل بأن تصغي الحكومة إلينا".

لكن ناطقاً باسم حكومة هونغ كونغ أشاد بالشرطة التي تتعامل مع "أعمال غير قانونية بتسامح"، وحضّ المحتجين على "التعبير عن آرائهم في شكل سلمي وعقلاني".

وكان لافتاً أن عناصر من الشرطة الصينية نفذوا تدريبات في مدينة شينزين القريبة من هونغ كونغ.