أرسلان: يدنا ممدودة للتعاون والامور سالكة في الاتجاه الصحيح

"إعلام رئاسة لبنان": عون ملتزم مواقفه السابقة حول إستراتيجيا الدفاع

عون مجتمعا مع وفد "كتلة ضمانة الجبل" برئاسة ارسلان (الوكالة الوطنية للاعلام)
بيروت - "الحياة" |

استمر تدفق الوفود الشعبية المرحبة بوجود الرئيس اللبناني ميشال عون في قصر بيت الدين، الذي اعاد التأكيد على أن وجوده في المقر الرئاسي الصيفي في منطقة الشوف "لزيادة الطمأنينة واللحمة بين اهالي المنطقة ومجتمعها المختلط الذي يمثل نخبة اللبنانيين".


والتقى عون اليوم (الثلثاء) رئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان على رأس وفد من المجلس السياسي للحزب ووزير شؤون النازحين صالح الغريب، وتداول معهم في الاوضاع الراهنة ومرحلة ما بعد "لقاء المصارحة والمصالحة" الذي عقد في قصر بعبدا قبل اسبوعين. كما تطرق الحديث الى حاجات منطقتي الشوف وعاليه.

ثم التقى وفد " كتلة ضمانة الجبل" برئاسة ارسلان الذي ضم الوزيرين الغريب وغسان عطالله والنائبين ماريو عون وسيزار ابي خليل وعرض معهم شؤوناً وطنية عامة، والواقع السياسي وخطة العمل التي وضعت في اللقاء الاقتصادي والمالي في قصر بعبدا الذي تلا "لقاء المصارحة والمصالحة".

بعد اللقاء قال ارسلان: "رئيس الدولة هو بمثابة رمز لوحدة البلاد وللعيش الواحد وللدستور والمؤسسات. فأينما وجد وفي اي بقعة من الاراضي اللبنانية يرحب بكل الناس. ونحن لم نأت لنزايد على أحد في هذا الموضوع، جئنا لنتمنى لفخامته اقامة سعيدة. وكانت مناسبة للتداول في بعض الامور العامة في البلد وان شاء الله الامور سالكة في الاتجاه الصحيح".

سئل: هل كان طريقكم اليوم الى بيت الدين سالكا؟ أجاب: "لم يكن يوما إلا سالكا".

وحين سئل متى يتم لم الشمل الدرزي؟ وهل هناك خطوات على الارض لاستكمال المصالحة؟ أجاب: "إن رعاية فخامة رئيس الجمهورية للاجتماع الذي حصل في بعبدا تحت عنوان المصارحة والمصالحة هو خطوة اولى في اتجاه الحل. واليوم من مسؤولية الرؤساء وتحت رعاية فخامة الرئيس متابعة الموضوع السياسي، لأن حل ما حصل في قبرشمون يبنى على ثلاثة اسس غير مرتبطة ببعضها بعضا، وقد اعتبرنا لقاء بعبدا خطوة اولى في المسار السياسي الذي اراده رئيس الجمهورية، وهناك ايضا المسار القضائي كما المسار الامني الذي التزم الجميع به في اجتماع بعبدا. ومن مسؤولية الدولة ان تضع خطة امنية جدية للجبل لنتفادى اي مشكلة قد تحصل، وليشعر المواطنون بالامان والطمأنينة في كل بقعة من الاراضي اللبنانية. ومن جهتنا، نحن حاضرون للتعاون في هذه المسارات الثلاثة من دون اي مشكلة. ولكن نؤكد أن هذه المسارات منفصلة عن بعضها بعضا".

وعن علاقته بالوزير السابق وليد جنبلاط؟ أجاب: "لم التق به منذ اجتماع بعبدا".

قيل له: هل لا زلتم مصرين على المجلس العدلي؟ اجاب: "إن بيان بعبدا واضح وصريح وقد اطلع عليه الجميع. نحن مع إحقاق الحق والعدالة، وفي النهاية من قتلوا هم شباب في ريعان عمرهم، والتعدي الذي حصل على الوزير الغريب أمر مرفوض شكلا ومضمونا، وبالتالي نحن مع المسار السياسي ويدنا ممدودة، وإنما ليس على حساب المسارين القضائي والامني بوجود خطة أمنية جدية في الجبل لنتحاشى جميعا ما حصل".

إعلام رئاسة الجمهورية: عون ملتزم مواقفه باستراتيجيا الدفاع

من جهة ثانية صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الآتي: "تناقلت وسائل إعلامية ومواقع إلكترونية تعليقات وتحليلات، أعطت أبعادا وتفسيرات خاطئة لموقف فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من موضوع الاستراتيجية الدفاعية الذي أشار إليه خلال حواره مع الإعلاميين أمس في قصر بيت الدين. لذلك، يهم مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية أن يوضح أن ما قاله أمس فخامة الرئيس حول موضوع الاستراتيجية الدفاعية كان توصيفا للواقع الذي استجد بعد عشر سنوات على طرح هذا الموضوع خلال جلسات مؤتمر الحوار الوطني، لاسيما التطورات العسكرية التي شهدها الجوار اللبناني خلال الأعوام الماضية والتي تفرض مقاربة جديدة لموضوع الاستراتيجية الدفاعية تأخذ في الاعتبار هذه التطورات، خصوصا بعد دخول دول كبرى وتنظيمات ارهابية في الحروب التي شهدتها دول عدة مجاورة للبنان، ما أحدث تغييرات في الاهداف والاستراتيجيات لا بد من أخذها في الاعتبار".

اضاف: "إن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية إذ يؤكد أن فخامة الرئيس ملتزم المواقف التي سبق أن أعلنها من موضوع الاستراتيجية الدفاعية وضرورة البحث فيها في مناخ توافقي، يدعو إلى عدم تفسير مواقف فخامته على نحو خاطئ أو متعمد يمكن أن يثير الالتباس، ويطلب العودة دائماً إلى النصوص الرسمية الصادرة عن رئاسة الجمهورية في كل ما يتعلق بمواقف فخامة الرئيس وتصريحاته".

حمادة: جلسة الحكومة الخميس مفصلية

الى ذلك أفيد أن مجلس الوزراء سيعقد عند الحادية عشر والنصف من قبل ظهر الخميس في المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين وعلى جدول اعماله 46 بندا.

وفي هذا الإطار قال عضو "اللقاء الديموقراطي" مروان حمادة: "إن جلسة مجلس الوزراء الخميس مفصلية والمطلوب بعد لجم تداعيات قضية قبرشمون البساتين ان تبيّن الحكومة انها حكومة عمل وفي فمي ماء عن العمل الحكومي".