طالب بإعادة روسيا إلى مجموعة السبع... وانتقد تصويت يهود أميركيين للديموقراطيين

ذهول في الدنمارك بعد إلغاء ترامب زيارته لرفضها بيع غرينلاند

ترامب. (أ ب)
واشنطن - أ ف ب |

أعربت الدنمارك عن ذهولها بعدما أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة للقاء رئيسة وزرائها ميتي فريديريكسن، إثر رفضها بيع الولايات المتحدة جزيرة غرينلاند.


وأعلنت أسرة الملكة مارغريتي الثانية، التي وجّهت الدعوة إلى ترامب، أنها "فوجئت" بالقرار، فيما قال زعيم اليسار الراديكالي مارتن أوسترغارد، عصو الغالبية البرلمانية: "الواقع يفوق الخيال. هذا الرجل لا يمكن التكهّن بتصرّفاته".

أما المحافظ راسموس يارلوف، فكتب على "تويتر": "بلا سبب، يعتبر ترامب أن جزءاً (يتمتع بحكم ذاتي) من بلدنا معروض للبيع. بعد ذلك يلغي في شكل مهين زيارة كان الجميع يعدّ لها. هل هناك أجزاء من الولايات المتحدة معروضة للبيع؟ ألاسكا مثلاً؟ نرجو إبداء مزيد من الاحترام".

جاء ذلك بعدما أعلن ناطق باسم البيت الأبيض "إلغاء" زيارة ترامب، المقررة في أيلول (سبتمبر) المقبل.

وكان الرئيس الأميركي كتب على "تويتر": "الدنمارك بلد يتسم بخصوصية وأهله رائعون، ولكن بسبب تعليقات رئيسة الوزراء ميتي فريديريكسن التي قالت إنها غير مهتمة بمناقشة شراء غرينلاند، سأُرجئ لقاءنا المقرر بعد أسبوعين إلى وقت آخر".

وأضاف أن "رئيسة الوزراء تمكّنت من توفير جهد ومال على الولايات المتحدة، بقولها ذلك مباشرة. أشكرها على ذلك وأنتظر بفارغ الصبر تحديد موعد جديد في المستقبل" لعقد هذا اللقاء.

وكانت وسائل إعلام أميركية أوردت أن ترامب طلب معلومات عن إمكان شراء الولايات المتحدة غرينلاند، وهي جزيرة في القطب الشمالي مساحتها مليونَي كيلومتر مربع، يقطنها 56 ألف فرد وتتمتع بحكم ذاتي وتابعة للدنمارك. وتتميّز بأنها غنية بالموارد الطبيعية، من نفط وغاز وذهب وألماس ويورانيوم وزنك ورصاص.

وأكد ترامب الأحد أنه مهتم بشراء غرينلاند، مستدركاً أن ذلك ليس من "أولويات" إدارته، ومشيراً إلى أن زيارته الدنمارك "ليست لهذا السبب".

وعشية توجّهه إلى فرنسا، للمشاركة في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، أعلن ترامب تأييده عودة روسيا إلى المجموعة، بعد استبعادها منها إثر ضمّها شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.

وقال: "أؤيّد ذلك بالتأكيد. من الأنسب إشراك روسيا. يجب أن تكون مجموعة الثماني، لأن ملفات كثيرة نتحدث عنها تتعلّق بروسيا".

واعتبر أن سلفه الديموقراطي باراك أوباما أقصى روسيا من المجموعة، لأن رئيسها فلاديمير بوتين "كان أكثر دهاءً منه".

على صعيد آخر، انتقد ترامب اليهود الأميركيين الذين يصوّتون للحزب الديموقراطي، قائلاً: "قبل 3 سنوات، حتى فكرة الحديث عن قطع المساعدات لإسرائيل، بسبب شخصين يكرهان إسرائيل واليهود - لا استطيع تصديق أن لدينا هذا النقاش. أين ذهب الحزب الديموقراطي"؟

وأضاف: "أعتقد بأن تصويت يهود (لمرشح) ديموقراطي يُظهر إما افتقاراً كاملاً للمعرفة وإما عدم ولاء منقطع النظير".

وانتقدت جماعات يهودية وساسة أميركيون تصريحات ترامب، التي تأتي بعدما منعت إسرائيل النائبتين الديموقراطيتين إلهان عمر ورشيدة طليب من دخول أراضيها، نتيجة دعمهما حملة المقاطعة، وبعدما حضّ ترامب تل أبيب على منع دخولهما.