ارسنال "إيمري" يعرف الطريق إلى لقب "بريمر ليغ"

نادي أرسنال قد يكون مرشحاً للفوز بـ"بريمر ليغ". (أ ف ب)
دبي – محمد الدسوقي |

يتطلع كثيرون بآمال كبيرة الى بعض الفرق في بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز، من حيث الأداء والتعاقدات، وتتصدر هذه الأندية مانشستر سيتي، وليفربول، وتوتنهام، ولكن يأتي من بعيد ناد يبدو ظاهرياً أنه غير متكامل ويقدم مستوى ضعيف لا يرتقي إلى المنافسة، ولكنه قد يحقق مفاجأة هذا الموسم، إنه أرسنال.


عندما نتمعن في أول جولتين في الدوري نرى ان "غانرز" حقق العلامة الكاملة بأقل مجهود، وفي غياب مجموعة من اللاعبين الأساسين منهم، مسعود اوزيل، وغرانيت شاكا، وهيكتور بيليرين، وهنريك مختريان، من دون النظر الى التعاقدات الجديدة التي لم تشارك من البداية مع الفريق حتى تندمج مع المجموعة، منهم: نيكولاس بيبي، وكيران تيرني.

وتترقب لندن الجولتين المقبلتين، إذ يمثلا الاختبار الأول والحقيقي، الذي سيوضح مدى جدية النادي اللندني في المنافسة على اللقب الغائب منذ عام 2004، وسيواجه نادي ليفربول على ملعبه في "أنفيلد"، ومن ثم يستضيف نادي توتنهام هوتسبيرز على ملعب "الامارات".

هل ايمري قادر على صنع المعجزة التي عجز عن تكرارها المحنك ارسين فينغر؟

- لا احد يمكنه التنبؤ بذلك، لأن الفريق لم يقدم الأداء الذي يمكن من خلاله القول بانه قادر على المنافسة، ولكن تاريخ المدرب الاسباني معروف منذ انطلاقته الحقيقية مع فالنسيا ومن ثم اشبيليةـ بانه بعرف كيف يحقق الكثير من المكاسب بأقل مجهود، لأنه يعرف كيف يركز على الهدف المطلوب.

واتضح ذلك عندما فاز بالدوري الأوروبي ثلاث مرات متتالية في الأعوام 2014، و2015، و2016 مع فريق اشبيلية، على رغم أنه كان يظهر في الدوري المحلي بأداء متواضع، ولكنه كان مفترساً في البطولة الاوربية، إذ كان معدل التهديف في كل بطولة يصل إلى ثلاثة أهداف في المباراة.

الدوري الإنكليزي ليس كالبطولات الأخرى، لأنه يتمتع بالروح القتالية من جانب كل فرقه، ولكن اوناي في حال ركز على بطولة الدوري في الأساس يمكن له أن يصنع الفوارق، ففي الموسم الماضي حقق 10 انتصارات متتالية في الدوري والكأس، ما رفعه من قاع الدوري إلى المركز الثالث، ولكن الاعتماد البدني لم يكن كافياً وخذله ليخسر من فرق تُعد "دون المستوى".

ومن ناحية الدعم؛ تلقى ايمري الدعم المعنوي الكامل من جانب الإدارة والجماهير، وهذا أهم العوامل التي من شأنها أن تجعل المدرب لا يملك سوى أن يسلك طريق النجاح.

إنكلترا عموماً، ولندن على وجه الخصوص تتطلع إلى هذا الرجل وما سيفعله في موسمه الثاني بعد تدعيم خطوط الدفاع، الوسط والهجوم كما طلب بالأسماء، الأمر يعتمد أيضاً على مدى استجابة اللاعبين خصوصاً بان النجم الألماني اوزيل واجه بعض المشاكل مع المدرب الاسباني في نهاية الموسم الماضي.