أسرة موظف في القنصلية البريطانية بهونغ كونغ تسخر من تقرير «ملفق» حول اختفائه في الصين

شينغ (الثاني من اليسار) مع أصدقاء في هونغ كونغ (أ ب)
بكين - أ ف ب |

رفضت أسرة سايمون شينغ، وهو موظف في القنصلية البريطانية في هونغ كونغ، تقريراً «ملفقاً» نشرته صحيفة صينية في شأن اختفاء ابنها في الصين القارية.


واختفى شينغ بعد زيارته في 8 الشهر الجاري مدينة شينزن الصينية، قرب الحدود مع هونغ كونغ.

ونقلت صحيفة «غلوبال تايمز» الصينية عن الشرطة في شينزن إن شينغ اعتُقل لأنه «استعان بخدمة مومسات».

ورجّحت صدور حكم بسجنه 15 يوماً وتغريمه 640 يورو. وأضافت أن الشرطة لم تتصل بالأسرة بعد توقيف شينغ، بناءً لطلبه. وتابعت ساخرة: «بفضل وزارة الخارجية البريطانية والإعلام، بات ملفه معروفاً».

لكن أسرة الشاب وصفت تلك التهمة بأنها «ملفقة»، مضيفة: «يدرك الجميع أنها مزحة». وتابعت أنها كلّفت محامياً في شينزن لمتابعة الملف، مستدركة أنه لم يتمكّن من الوصول إليه.

وأعلنت الحكومة الصينية الأربعاء أن شينغ موقوف قيد التحقيق لـ 15 يوماً، لخرقه قانوناً يتعلّق بالأمن العام.

وتداولت حسابات على مواقع للتواصل الاجتماعي صورة لرجل يُشبه شينغ، يضع نظارات سوداء، وكان برفقة امرأة وُصفت بأنها «مومس». وأُرفقت الصورة بتعليق يفيد بأن وسائل إعلام غربية «هاجمت الصين مجاناً»، ما «أرغمها» على إعطاء تفاصيل حول الملف. ويتضمّن المنشور أيضاً صورتين لشينغ، نشرتها «غلوبال تايمز».

لكن الصورة التي جرى تداولها، كانت انتشرت قبل سنة عبر مواقع للتواصل الاجتماعي وعلى منصات تُعنى بمسائل احترام الحياة الشخصية في الصين.

وقال ناطق باسم الخارجية الصينية إن «المزاعم البريطانية لا تتسم بصدقية وقدّمنا احتجاجاً رسمياً إلى المملكة المتحدة مرات، على خلفية ملاحظاتها المغلوطة في شأن ملفات هونغ كونغ». ودعا لندن إلى «وقف تدخلها في شؤون هونغ كونغ والصين».

إلى ذلك، أعلن موقع «يوتيوب» الذي تملكه «غوغل» وقف أكثر من 200 قناة على منصته، بدت وكأنها جزء من حملة منسقة للتأثير في الاحتجاجات المؤيّدة للديمقراطية في هونغ كونغ.

وقالت شاين هانتلي من مجموعة تحليل التهديدات الأمنية في «غوغل»: «حجبنا 210 قناة على يوتيوب، عندما اكتشفنا أنها تنشط في طريقة منسقة أثناء تحميل تسجيلات مصوّرة متعلّقة بالاحتجاجات المستمرة في هونغ كونغ». وأضافت: «هذا الاكتشاف تزامن مع ملاحظات وإجراءات حديثة متعلّقة بالصين، أعلن عنها فايسبوك وتويتر».

وكان موقعا التواصل الاجتماعي أعلنا الاثنين تجميد نحو 1000 حساب نشط مرتبط بالحملة، فيما أفاد «تويتر» بتجميد 200 ألف حساب آخر قبل أن تصبح فاعلة.