"فرانس 24": "كشمير تحت القبضة الحديد"

يعيش مليون ونصف شخص في سريناجار عاصمة كشمير معزولين عن العالم الخارجي. ("فرانس 24")
باريس – "الحياة" |

تقدم قناة "فرانس 24" اليوم (السبت)، حلقة خاصة من برنامج "مراسلون" بعنوان "كشمير تحت القبضة الحديد"، وتتضمن شهادات لسكان كشمير الذين كشفوا الوضع المعقد في الإقليم منذ إلغاء المادة 370 من الدستور الهندي.


التقرير من إعداد سورابحي تاندون وعادل بهات وتقديم رفيق سحالي، ويسلط الضوء على هذه الأزمة. ففي الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الهندية رفعاً تدريجياً للقيود المفروضة على إقليم كشمير، حُرم سكان الإقليم من خدمات الانترنت والهاتف.

بالتالي، يعيش مليون ونصف شخص في سريناجار عاصمة كشمير، معزولين عن العالم الخارجي ومجبرين على احترام حظر التجوال المفروض من قبل السلطات الهندية.

ويتناول التقرير معاناة هذا الإقليم ذي الغالبية المسلمة بفعل موجة القمع الشديدة منذ قرار رئيس الحكومة الهندي ناريندرا مودي بإلغاء الحكم الذاتي الدستوري الذي كانت تتمتع به كشمير. ولتجنب أي انتفاضة شعبية، فرضت السلطات الهندية حظراً على كل وسائل التواصل الاجتماعي، ما يجعل سكان كشمير معزولين عن العالم الخارجي.

وعلى رغم أن كشمير شهدت العديد من موجات القمع المتكررة، لكنّ الإقليم يخضع اليوم لإجراءات أمنية أشد من سابقاتها، ويخشى سكانه نقص المؤن نظراً لإغلاق المتاجر ووضع العراقيل التي تشلّ الحركة.