الناقلة الإيرانية تتجه نحو ميناء تركي

طهران تختبر "صاروخاً جديداً"

يد بحّار تخرج من الناقلة الإيرانية (أ ب)
طهران – أ ب، أ ف ب – |

أعلن قائد "الحرس الثوري" الإيراني الجنرال حسين سلامي اختبار "صاروخ جديد"، فيما أفادت معلومات بأن ناقلة نفط إيرانية تسعى الولايات المتحدة إلى احتجازها مجدداً، تتجه نحو ميناء مرسين في تركيا.


وأشار سلامي إلى إطلاق الصاروخ الجمعة، لكنه لم يحدّد خصائصه. وأضاف: "تختبر إيران دائماً كل أنواع الأنظمة الدفاعية والاستراتيجية، في خطوات متواصلة لتعزيز قدرتنا على الردع. كان أمس أحد الأيام الناجحة لهذا الشعب".

في غضون ذلك، أفادت وكالة "أسوشييتد برس" بأن ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا-1" التي أطلقتها جبل طارق أخيراً، بعد مصادرتها لأسابيع للاشتباه في أنها تهرّب نفطاً إلى سورية، بدّلت مسارها نحو ميناء مرسين جنوب تركيا.

جاء ذلك بعدما أعلنت أثينا أنها لن تساعد الناقلة، خشية إغضاب واشنطن، إذ كانت الناقلة متجهة إلى مرفأ يوناني.

وقد لا يكون ميناء مرسين الوجهة الحقيقية للناقلة، إذ يبعد نحو 200 كيلومتر عن مصفاة نفط في مدينة بانياس السورية.

إلى ذلك، اعلن الناطق باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي أن الوزير محمد جواد ظريف سيبدأ غداً الأحد جولة في الصين واليابان وماليزيا، لمناقشة "العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية والدولية".

ظريف الذي التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الجمعة، بعد زيارته فنلندا والسويد والنروج، قال إن "الرئيس ماكرون قدّم اقتراحات الأسبوع الماضي إلى الرئيس (الإيراني حسن) روحاني، نعتقد بأنها تسير في الاتجاه الصحيح، على رغم أننا لم نصل بعد إلى مبتغانا".

وتابع في إشارة إلى قمة مجموعة الدول الصناعية السبع التي تستضيفها فرنسا: "ناقشنا الاحتمالات. وسيبحث (ماكرون) الآن مع الشركاء الأوروبيين وشركاء آخرين، لنرى في أي اتجاه يمكننا الذهاب انطلاقاً من هنا". واستدرك أن الاتفاق النووي المُبرم عام 2015 "غير قابل للتفاوض".