إطلاق الموظف في القنصلية البريطانية

صدامات في هونغ كونغ مجدداً

صدامات بين الشرطة ومحتجين في هونغ كونغ. (أ ب)
هونغ كونغ - أ ف ب |

أطلقت شرطة مكافحة الشغب في هونغ كونغ غازاً مسيّلاً للدموع واستخدمت هراوات، لضرب محتجين ردّوا برشقها بحجارة وزجاجات، بعدما تحوّلت تظاهرة مؤيّدة للديموقراطية إلى صدام عنيف.


وسار آلاف المحتجين، ارتدى كثيرون منهم خوذاً صلبة وأقنعة غاز، في منطقة كوون تونغ الصناعية، واعترضهم عشرات من شرطة مكافحة الشغب، مستخدمين دروعاً وهراوات.

وسد المتظاهرون المتشددون في الصفوف الأولى، المعروفون باسم "الشجعان"، الطريق مستخدمين حواجز مرور وأعمدة بناء مصنوعة من الخيزران، فيما كانوا يصيحون في وجه الشرطيين الذي ردّوا بإطلاق غاز مسيّل للدموع ورذاذ فلفل، واعتقلوا محتجين.

وبعد عنف وصدامات قبل 10 أيام، خصوصاً في مطار هونغ كونغ، تراجع توجّه إلى العنف في المدينة. وشارك حوالى 1,7 مليون محتج في مسيرات ضخمة دعت إليها حركة الاحتجاج، تأكيداً على "سلمية" التظاهرات التي بدأت احتجاجاً على مشروع قانون يتيح تسليم الصين مطلوبين.

وقال متظاهر (19 سنة): "أفهم أن التظاهر سلمياً لن يحلّ المشكلة. الحكومة لن تتجاوب مع الاحتجاجات السلمية. إذا اعتُقلت فذلك لأنني خرجت للمطالبة بالعدالة".

واعتبر متظاهرة آخر أن "الحكومة اختارت عدم تسوية المشكلة عبر التواصل مع المحتجين"، وزاد: "لذلك اقتربت تدريجياً من الخطوط الأمامية".

إلى ذلك أعلنت عائلة سايمون شينغ، وهو موظف في القنصلية البريطانية في هونغ كونغ، اعتُقل في الصين، أنه عاد إلى المستعمرة البريطانية السابقة، مستدركة أنه "سيحتاج إلى بعض الوقت للاستراحة".

ورحّبت الخارجية البريطانية بإطلاق شينغ، مشيرة إلى أنه "وأسرته طلبوا الخصوصية، وسنكون ممتنين إذا احتُرم ذلك".

أما الشرطة الصينية فأعلنت أنها أطلقت شينغ لانتهاء فترة عقوبته، مضيفة أنه "اعترف بارتكابه نشاطاً غير قانوني"، علماً أنه اختفى بعد زيارته مدينة شينزن الصينية قرب الحدود مع هونغ كونغ.

وأوردت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية أن شينغ اعتُقل لاستعانته بخدمة مومسات. لكن أسرته سخرت من تهمة "ملفقة".