مناورات عسكرية كورية جنوبية.. لصدّ هجوم ياباني

قوات خاصة في البحرية الكورية الجنوبية خلال المناورات. (أ ف ب)
سيول - أ ف ب |

بدأت كوريا الجنوبية اليوم الأحد مناورات عسكرية تستمرّ يومين، للتدرّب على الدفاع عن جزر متنازع عليها قبالة سواحلها الشرقية، ضد هجوم ياباني محتمل.


وتأتي المناورات السنوية بعد أيام على إلغاء سيول اتفاقاً لتبادل المعلومات مع طوكيو، نتيجة خلاف بين الجانبين حول استخدام اليابان كوريين كعمالة قسرية خلال الحرب العالمية الثانية.

وأعلنت البحرية الكورية الجنوبية أن المناورات تشمل سفناً حربية ومقاتلات. وأضافت أن المناورات، التي أُعيد تسميتها "التدريب على الدفاع عن منطقة بحر الشرق"، ستعزّز تصميم الجيش على الدفاع عن جزر "دوكدو" والمنطقة المحيطة ببحر اليابان.

في المقابل، انتقدت طوكيو المناورات "غير المقبولة"، مطالبة بتجميدها. واعتبرت الخارجية اليابانية أن المناورات "مؤسفة جداً"، مضيفة أنها قدّمت احتجاجاً لدى سيول.

وعلى رغم أن شنّ اليابان هجوماً يُعتبر أمراً غير مرجّح، بدأت كوريا الجنوبية تنفيذ هذه التدريبات العسكرية للمرة الأولى عام 1986 لمرتين سنوياً.

وتأتي التدريبات هذا العام مع استمرار التوتر بين الدولتين. وسيطرت سيول على جزر "دوكدو" الصخرية في بحر اليابان منذ العام 1945، مع انتهاء الاستعمار الياباني الذي استمر 35 سنة لشبه الجزيرة الكورية. لكن طوكيو لا تزال تطالب بهذه الجزر وتتهم سيول باحتلالها في شكل غير قانوني.

وعلى رغم أن الدولتين تتبعان اقتصاد السوق والنظام الديمقراطي وتتحالفان مع الولايات المتحدة، وهما مهددتان من كوريا الشمالية التي تملك سلاحاً نووياً، إلا أنهما تخوضان نزاعات تجارية وديبلوماسية.