"فيليب موريس" و"التريا" تدرسان إعادة اندماجهما

مقر "فيليب موريس". (أ ف ب)
واشنطن - أ ف ب |

تجري اثنتان من أكبر مجموعات إنتاج السجائر في العالم "فيليب موريس انترناشيونال" و"التريا" مفاوضات لإعادة اندماجهما وإيجاد وسائل التعويض عن التراجع الكبير في مبيعات هذه السلعة.


وما زالت "فيليب موريس" التي أكدت النبأ في بيان مقتضب قبل فتح البورصة تماما، حذرة بشأن نتائج هذه المفاوضات. وقالت في بيان إنه ليست هناك ضمانة لأن ترى "عملية الاندماج بالتساوي" النور، موضحة أنها لن تدلي بأي تعليق إضافي.

وتحاول المجموعتان إيجاد وسائل للتعويض عن تراجع مبيعات السجائر عبر استثمار كل منهما في بدائل مثل السجائر الالكترونية والتبغ غير المخصص للتدخين.

وفي حال نجحت الصفقة، فستؤدي إلى ولادة مجموعة تبلغ قيمتها أكثر من 200 بليون دولار في البورصة ورقم أعمال يبلغ 55 بليون دولار وأرباح قيمتها 15 بليون دولار. والمجموعتان اللتان انفصلتا قبل نحو 10 سنوات تبيعان الأنواع ذاتها، مثل "مارلبورو"، واحدة في الخارج والثانية داخل الولايات المتحدة.

وبهدف تنويع مصادر مواردها، أعلنت "التريا" نهاية كانون الاول (ديسمبر) استثماراً تاريخياً بقيمة 13 بليون دولار في الشركة الناشئة "جول" المتمركزة في سان فرانسيسكو. وهذه الشركة تمكنت من السيطرة على 75 في المئة من سوق السجائر الالكترونية داخل الولايات المتحدة.

وقال رئيس مجلس إدارة "ألتريا" هاورد ويلارد حينذاك: "نعمل بحزم للإعداد لمستقبل يفضل فيه المدخنون البالغون بأعداد كبيرة المنتجات غير القابلة للاحتراق على السجائر". وتستهدف "ألتريا" أيضاً الأسواق ذات الإمكانيات الكبيرة.

أما "فيليب موريس" فهي تنوي تغيير صورتها بالكامل وتريد استخدام التكنولوجيا الموجودة في منتجاتها البخارية الجديدة لتأمين خدماتها في الكشف الطبي.

وهذا النوع من التدخين يلقى رواجا كبيرا بين الشباب، مثل السجائر الالكترونية "جول". وتؤكد شركات إنتاج السجائر أن النسخة الالكترونية بديل أقل ضرراً من السجائر الكلاسيكية.

لكن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن السجائر الالكترونية "مضرة بالتأكيد" ويجب تنظيمها. وهذا الرأي تؤكده أيضاً سلطات صحية عديدة تتابع بقلق الشباب وهم يقبلون على هذه المنتجات.