"تريندينغ" في حلّة جديدة على "أم بي سي4"

مقدمة برنامج "تريندينغ" العنود بدر. ("الحياة")
دبي – "الحياة" |

ينطلق الموسم الثالث من برنامج "تريندينغ" على شاشة "أم بي سي 4" في حلّة جديدة، بدءاً من الأول من أيلول (سبتمبر) المقبل.


ويعد هذا الموسم بتغييرات في البناء، وبانضمام مذيعين جدد. وفي هذا السياق، تحافظ كل من العنود بدر (فزازة) وولاء الفايق على إطلالاتهما في البرنامج، ويُكمل صبحي عطري على خطين، إذ يساهم في تقديم بعض الحلقات خلال الأسبوع، ويواكب في الوقت ذاته المستجدات من أحداث فنية ودرامية خارج الاستوديو. كما ينضم إلى الوجوه الثلاثة كل من نور الدين اليوسف وبسنت شمس الدين.

ويحافظ البرنامج في موسمه الجديد على الشق المتعلق بأخبار الفنانين والنجوم من مختلف أنحاء العالم العربي والعالم، ويعطي مساحة أكبر لمن يعتبرهم الجيل الجديد فنانينهم ويتابعون صيحاتهم ومستجداتهم خصوصاً من الناشطين منهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من دون أن يفقد البرنامج هويته وطابعه الخاص الذي اعتاده الجمهور. ومن المتغيرات أيضاً، إطلالة أسبوعية لفزازة، تسلط الضوء فيها على الموضوعات التي اعتادت مواكبتها باستمرار من أزياء وموضة ومواضيع جمالية. وأول الغيث سيكون مع حلقة خاصة تستضيف نجمي مسلسل "عروس بيروت" ظافر العابدين وتقلا شمعون الذي ينطلق على "أم بي سي4" و"أم بي سي1" و"أم بي سي العراق" قريباً.

وتبدي العنود بدر المعروفة بفزازة سعادتها الكبيرة بتخصيص فقرة أسبوعية لها هي "Fuzaz’s Corner" ضمن الموسم الثالث من البرنامج، تتناول فيها موضوعات الأزياء والجمال واللايف ستايل. وتقول: "لم أكن ألاحق ما يعد "تراند" في العالم العربي والعالم قبل انضمامي إلى البرنامج، خصوصاً أخبار الممثلين والممثلات في مصر والعالم العربي، بل كنت أهتم فقط بمتابعة أخبار نجوم هوليوود، وتعلّمت كثيراً من هذا البرنامج، أنا الآتية من أجواء الأزياء والموضة والإعلانات والتسويق والسياحة والسفر، وهذا ما تظهره بوضوح صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي".

وهكذا، تكمل العنود مشوارها في هذا البرنامج هي التي انضمت إلى مذيعيه في الموسم الماضي، وتلتقي بنور الدين اليوسف بعد سنوات من الانقطاع، إذ قدما معاً برنامجاً تلفزيونياً على إحدى الشاشات العربية، موضحة: "من المهم جداً أن تجد أشخاصاً تجمعك بهم صداقة ويعطونك طاقة إيجابية، ويوجد بينكما انسجام في العمل، وهذا ما أجده اليوم بانضمام نور الدين إلى الحلقات". وعلى رغم معرفتها المستجدة ببسنت، فإنها تثني على روحها المرحة وسلاسة التعامل معها. وتضيف أن "كل مذيع يبرز بشخصيته وخبرته أكثر فأكثر اليوم، وسنستفيد من هذا الأمر في الحلقات المقبلة". وعن خصوصية الموسم الجديد تقول فزازة: "ما انتظرته منذ البداية يتحقق في الحلقات الجديدة، إذ سأقدم كل ثلثاء "Fozaza’s Corner"، الذي يعنى بالأزياء والموضة والماكياج".

وتطلّ ولاء الفايق في الموسم الثالث من البرنامج، هي التي بدأت تجربتها التلفزيونية مع أولى حلقاته. وعلى رغم أنها آتية من مجال بعيد نسبياً عن الإعلام، هو الهندسة المعمارية وإدارة المشاريع في الإمارات، والاستشارات في المجال الابداعي، ترى أن "المجالات الإبداعية تتكلم لغة واحدة، وما كنت أعمل فيه، يلتقي في شكل أو آخر مع الإعلام". وتقول: "تجربتي الإعلامية قصيرة، لكنني اليوم بت أكثر نضوجاً وأكثر تفاعلاً مع الكاميرا، وأعتبر البرنامج طفلي الذي عرفني بالجمهور"، لافتة إلى أن "البرنامج يخاطب جيل الشباب بصورة خاصة، وكمذيعين من خلفيات واهتمامات مختلفة، نحاول أن نقدم محتوى يرضي الجمهور، ويجيب على تساؤلاته ويعطيه معلومات في ما يتعلق بما يعد "تراند" عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبين الناس". وتعرب عن سعادتها بانضمام وجهين جديدين للبرنامج، معتبرة أن "الروح الجديدة هي إضافة تعطي غنى وتنوعاً للحلقات، كما أن بسنت تأتي من خلفية إذاعية ستغذي البرنامج بالشق المتعلق بالأغنية والفن عموماً، ونور الدين لديه تجربته الغنية والمتنوعة أيضاً". وتلفت ولاء إلى "أننا نواكب المستجدات على الساحة، وننقل الخبر ونعلّق عليه ونعطيه مصداقية أو ننفيه، وهدفنا نقل الصورة الكاملة حتى يكون الجمهور على بينة واطلاع على كل جديد".

ومن جولات الاستوديوات ولقاء النجوم والمشاهير خارج الاستديو وضمن الأحداث الفنية والسينمائية، انضم صبري عطري إلى مذيعي البرنامج في الموسم الماضي، وها هو يكمل اليوم مشواره على خطين، إذ يشارك في تقديم حلقات الموسم الثالث، من دون أن يتخلى عن الدور الذي قام به منذ انطلاقة البرنامج. ويقول: "أستمتع جداً بتصوير اللقاءات الفنية مع النجوم التي لا تتجاوز مدتها 3 دقائق على الهواء، لكنها تحتاج لتنفيذها ساعات وساعات لتخرج بالصورة التي يتابعها فيها الجمهور، وهي تتطلب من المذيع أن يكون ذهنه متيقظاً وبديهته حاضرة طوال الوقت". ويلفت صبحي إلى أن "ما تغيّر في الاستديو في الموسم الجديد أنه بات تفاعلنا مع بعضنا أكبر من السابق، وصرنا أكثر حيوية في التواصل مع بعضنا البعض". وعن متغيرات الموسم الجديد، يقول: "كل من المذيعين الخمسة، بات يهتم أكثر في المجالات المتخصص به، كما سنواصل في مهمتنا الأساسية وهي رصد كل ما يشغل الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتأكيد الأخبار الفنية ونفيها في العالم العربي والعالم". ويثني على خبرة المذيعات التي نضجت موسماً بعد موسم وعلى الإضافة التي يحققها انضمام نور الدين وبسنت إلى البرنامج، كما يعرب عن اعتزازه بالثقة التي نجح شخصياً في بنائها مع المشاهير. ويضيف: "بت أعرف كيف أصطاد "السكوب" من دون أن أتجاوز الحدود التي يرغب المشاهير من المذيع تجاوزها".

ويطلّ نور الدين اليوسف على جمهور "أم بي سي" للمرة الاولى، هو الذي أمضى نحو عشرين عاماً في العمل التلفزيوني. ويقول: "دخولي هذه المجموعة والظهور عبر شاشتها، كان هدفاً تحقق". ويثني على مذيعي البرنامج "الذين تجمعني بمعظمهم صداقات قديمة عمرها سنوات، وهذا الأمر هو الأكثر إيجابية، إذ لسنا محتاجين لأن نتعرف إلى طباع بعضنا لنكسر جليد التعارف، بل أشعر أنني أدخل بيتي، حتى أن ولاء الفايق وهي الوحيدة التي لا أعرفها سابقاً شخصية من السهل جداً التعامل معها". ويضيف أن "هذا البرنامج هو من بين الأصعب رغم أنه يبدو سهلاً، لأنه يومي ويجمع 3 مذيعين في كل حلقة، ولأن على المذيع أن يكون متابعاً لمختلف التخصصات ليكون متمكناً". ويتوقف عند الخبرة التي يكتسبها المذيع في "أم بي سي"، ويقول: "هنا تجد نفسك مطمئناً لأن فريقاً كاملاً يتابعك خطوة بخطوة، وهو الأمر الذي يجعلك تركز على ما عليك تقديمه فقط".

ويضيف نور الدين: "أتابع مواقع التواصل الاجتماعي، وقسم كبير من المعلومات التي نرصدها في البرنامج ونعلق عليها، أكون قد قرأتها سابقاً واطلعت عليها، كما تجمعني معرفة أو صداقة بالممثلين والمخرجين في العالم العربي، وأحب متابعة آخر صيحات الموضة والأزياء".

ومن الإذاعة، حيث أمضت سنوات عدة تخوض بسنت شمس الدين تجربة جديدة في التلفزيون. تقول: "وعدت المستمعين بمفاجأة أحضرها لهم قريباً، من دون أن أكشف عن انضمامي إلى عائلة "تريندينغ"، وها هم سينتقلون معي لمتابعتي بالصوت والصورة على "أم بي سي4"". وتؤكد بسنت أنها لم تتوقع أن تكون واحدة من مذيعات البرنامج، وتضيف: "كان لي تجربة سريعة على قناة "وناسة" في برنامج منوع قدمته من أمستردام، لكنني لطالما تمنيت أن أكون جزءاً من مجموعة "أم بي سي"، واليوم يمكنني القول أنني صبرت ونلت". وتلفت بسنت إلى أن العمل مع معظم المذيعين في البرنامج ليس جديداً، "إذ اشتغلتُ مع صبحي وأعتبره بمثابة أخ لي، وتجمعني صداقة متينة بنور الدين، كما أنني من متابعي فزازة باستمرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم أنني لم ألتق بولاء سابقاً لكنني أشعر بأنني أعرفها منذ زمن". وعما تحمله معها من خبرة إذاعيّة، تقول: "تعلمت كثيراً من الإذاعة، وأهم ما تعلمته هو أن أتوجه إلى المستمعين بشخصيتي الحقيقية ومن دون تصنع، لأن الناس تحب المذيع الذي يشبههم والقريب من شخصيتهم". وتؤكد أنها تعشق الإذاعة والتقديم منذ صغرها، "ربما لأنني أنتمي إلى أسرة فنية عريقة تضم مخرجين وممثلين معروفين في مصر، كما أنني أعمل في الوقت ذاته في مجال الإنتاج التلفزيوني".