70 فعالية طوال 31 يوماً شهدت تفاعلاً واسعاً في العالمين الواقعي والافتراضي

النسخة الأولى من "موسم الطائف" تستقطب 2.5 مليون زائر

"موسم الطائف" أقام أكثر من 70 فعالية نوعية، في 4 مناطق. (واس)
الطائف – "الحياة" |

أسدل "موسم الطائف: مصيف العرب" أمس (السبت)، الستار على فعالياته التي استمرت طوال شهر آب (أغسطس) الماضي، واستقطبت أكثر من 2.5 مليون زائر، وسط متابعة من وسائل الإعلام المحلية والعربية، وتفاعل لافت من وسائل التواصل الاجتماعي، أشادت بتنوع الفعاليات، ودقة التنظيم، ونجاح الموسم في تحقيق أهدافه، وأهمها إبراز مكانة الطائف واحدة من أهم الوجهات السياحية العربية.


وشهد الموسم إقامة أكثر من 70 فعالية نوعية، في 4 مناطق، هي: سوق عكاظ، ومهرجان ولي العهد للهجن، وقرية ورد، وسادة البيد، إضافة إلى مجموعة من الفعاليات المصاحبة، مثل: مهرجان التسوق، وماراثون الألوان، والرحلات السياحية، وغيرها.

وشملت الفعاليات محاور تجسد ما تملكه الطائف من مقومات، فركز "سوق عكاظ" الذي قُدِّم بحلة جديدة كليّاً هذا العام؛ على إبراز المكانة التاريخية والعمق الحضاري للمدينة، عبر مجموعة من الفعاليات الإبداعية والمبتكرة، مثل: جادة عكاظ، وفرسان الوطن، وفتيان عكاظ، والحي والسوق التاريخي، ومسار القوافل، التي شهدت عروضاً مسرحية تفاعلية شارك فيها أكثر من ألفي ممثل محترف، بأزيائهم التراثية ولغتهم الفصحى وترحابهم الجميل.

ورسخت السوق مكانة الطائف على مستوى السياحة العربية؛ عندما دشن ولأول مرة "حي العرب"، بمشاركة 11 دولة عربية، على رأسها المملكة، بأجنحة تجسد حضارة وثقافة وفنون ومنتجات لكل دولة، إضافة الى احتضان مسرح عكاظ الرئيس لغنائية (اوبريت) عكاظ، وليالي عكاظ الطربية بمشاركة نجوم عرب.

وركزت فعالية قرية ورد، التي أقيمت في متنزه الردف الشهير؛ على وفرة المنتوجات الطبيعية، وأشهرها "ورد الطائف" الذي اكتسب شهرة عالمية، رسختها القرية عبر سلسلة من الفعاليات النوعية الإبداعية، التي مزجت الألوان الزاهية بأجمل الرقصات والأنغام الموسيقية.

واحتضنت القرية مجموعة من الفعاليات التي تقدم المعرفة بقالب ترفيهي، لتعريف الزوار بأنواع الزهور وطرق التحضير وصناعة العطور والمنتجات المتنوعة، وتقديم الأطعمة والمشروبات بنكهة الورد، إضافة إلى: جادة الفواكه، وفعالية عيش الإدريالين، والسيرك العالمي، والألعاب النارية.

وواصل مهرجان الهجن تألقه على المستوى العالمي، للعام الثاني على التوالي، وهذا عامه الأول تحت مظلة "موسم الطائف"؛ بأرقامه القياسية في عدد الهجن المشاركة الذي تجاوز 10 آلاف، والجوائز التي كسرت حاجز 50 مليون ريال، مع مجموعة من الفعاليات المبتكرة في حديقة الملك فيصل.

وكان للمرتفعات الشهيرة نصيب في الموسم، حيث الفعاليات الحماسية "سادة البيد" التي ركزت على المشي الجبلي في جبال الهدا والشفا، مع عدد من النشاطات الرياضية والترفيهية المتنوعة.

وتفاعل "موسم الطائف" مع المجتمع المحلي للمدينة، عبر توفير نحو 15 ألف وظيفة موسمية، مع إتاحة الفرص الاستثمارية لرواد الأعمال، والشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسط، ودعم الأسر المنتجة والحرفيين وأصحاب الأعمال المتناهية في الصغر، من طريق توفير المنصات الملائمة، إضافة إلى تأهيل حوالى 1500 شاب وفتاة؛ في تسعة مسارات تدريبية لإثراء تجربة الزوار ورفع مستوى الجودة والخِدْمات.

ولقي "موسم الطائف" تفاعلاً لافتاً زاد عن 35 مليوناً في مواقع التواصل الاجتماعي، وأكثر من 300 مليون ظهور رقمي، مع تغطية كبيرة من وسائل الإعلام المحلية والعربية، وحتى العالمية، أبدت إعجابها وتغطيتها للكثير من التفاصيل الملهمة، ومستوى الخِدْمات والنقل والبنية التحتية، ما يعزز أهداف المملكة لتصبح من أهم الوجهات السياحية في العالم، مع إسهام "مواسم المملكة" في تحسين جودة الحياة ورفع مستوى المعيشة.