هدوء نسبي في إدلب السورية على رغم مناوشات محدودة

خلال تظاهرة عند معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا. (أ ب)
بيروت - أ ف ب - |

ساد هدوء نسبي، اليوم (الأحد)، في محافظة إدلب (شمال غربي سورية)، حيث ياخذ النظام وحليفه الروسي بالحسبان "وقف إطلاق النار من جانب واحد" تجاه والفصائل المسلحة، على رغم حدوث مناوشات محدودة أودت بحياة خمسة مقاتلين، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.


دخلت الهدنة حيز التنفيذ صباح أمس (السبت)، بعد أربعة أشهر من القصف الدامي الذي أودى بحياة أكثر من 950 مدنياً وهجوم بري سمح للنظام باستعادة مناطق استراتيجية، وفق المرصد.

واشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن: "مايزال الهدوء النسبي سيد الموقف في عموم المنطقة يتخلله قذائف تسقط، فيما ماتزال طائرات النظام السوري والضامن الروسي متوقفة عن استهداف منطقة خفض التصعيد منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ".

وقُتل ثلاثة مقاتلين موالين للنظام بصاروخ مضاد للدبابات أصاب عربتهم في شمال غربي محافظة حماة المجاورة لإدلب ليلة السبت، وفق عبدالرحمن متهماً "فصيلاً ارهابياً" بذلك.

كما قُتل، فجر الأحد، مقاتلان من الفصائل المقاتلة اثر استهداف قرية في جنوب شرقي إدلب بالصواريخ، وفقًا للمصدر نفسه.

وتوؤي إدلب ومحيطها حوالى ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريباً من النازحين من مناطق شكلت معاقل للفصائل المعارضة قبل أن تسيطر قوات النظام عليها إثر هجمات عسكرية واتفاقات إجلاء، وتعد هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التنظيم الأوسع نفوذاً في المنطقة.

وقالت مستشارة رئيس النظام السوري بشار الأسد، بثينة شعبان في مقابلة تلفزيونية السبت، إن وقف إطلاق النار "مؤقت". واعتبرت إنه "يخدم الاستراتيجية الكبرى لتحرير كل شبر من الأراضي السورية" ويأتي "لمصلحة معركة نخوضها ولا علاقة له بأي تفاهمات".