مطهري: ماكرون اقترح على إيران خط ائتمان بـ15 بليون دولار لشراء نفط

كشف طائرة استطلاع إيرانية (أ ف ب)
طهران – أ ب، أ ف ب - |

أعلن النائب الإيراني علي مطهري الأحد، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اقترح توفير خط ائتمان بقيمة 15 بليون دولار، لشراء نفط من طهران.


وأشار إلى أن الاقتراح الفرنسي ينصّ على دفع المبلغ على 3 مراحل، مضيفاً أن ماكرون "اقترح ألا تنفذ إيران الخطوة الثالثة من تقليص تعهداتها (بموجب الاتفاق النووي)، في مقابل هذا المبلغ".

أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فلفت إلى "إمكان تراجع" بلاده عن تنفيذ خطوتها الثالثة، "إذا اتخذ الأوروبيون الخطوات اللازمة لتنفيذ تعهداتهم في الاتفاق النووي، بحلول الخميس" المقبل.

جاء ذلك بعدما قال الرئيس الإيراني حسن روحاني لماكرون، في اتصال هاتفي: "إن لم تستطع أوروبا إيفاء التزاماتها، ستنفذ إيران المرحلة الثالثة من تقليص التزاماتها في الاتفاق". واستدرك: "بديهيّ أن هذه الخطوة، مثل المراحل الأخرى، يمكن العدول عنها. بنود الاتفاق النووي غير قابلة للتغيير، وعلى جميع الأطراف الالتزام بها".

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون شدد على "أهمية الحراك الجاري الآن، لتهيئة الظروف لخفض التصعيد عبر الحوار والتوصّل إلى حلّ دائم في المنطقة". وتابعت أن باريس "ذكّرت أيضاً بضرورة التزام إيران كل تعهداتها النووية، واتخاذها الإجراءات اللازمة لإعادة السلام والأمن إلى الشرق الأوسط".

وذكر مصدر ديبلوماسي فرنسي أن بلاده تستهدف "إيجاد التزامات من هذا الجانب وذاك".

إلى ذلك أعلن محمود واعظي، مدير مكتب روحاني، أن وفداً برئاسة عباس عراقجي، نائب ظريف، سيتوجّه إلى باريس غداّ الاثنين، مع فريق اقتصادي، لـ "مناقشة أبعاد هذه الاقتراحات".

على صعيد آخر، أعلنت طهران إنتاج طائرة مسيّرة قتالية جديدة. وقال قائد قوة الدفاع الجوي الإيراني الجنرال علي رضا صباحي فرد إن الطائرة "كيان" قادرة على التحليق "لأكثر من ألف كيلومتر والعثور على هدفها بدقة"، إضافة إلى "استهداف أهداف بعيدة من حدود البلاد وتأمين الدفاع الجوي في أراضي العدوّ".

من جهة أخرى، أبطأت ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا 1" التي تسعى الولايات المتحدة إلى احتجازها مجدداً، حركتها في البحر الأبيض المتوسط قرب ساحل سورية، فيما ترجّح واشنطن أن تفرغ حمولتها في مرفأ طرطوس.

وقالت بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، إن دمشق تحاول الحصول على نفط، مستدركة أن "السلطات لا تعرف إلى أين تتجه الناقلة الإيرانية".