طلاب يقاطعون الدروس في هونغ كونغ ... والصين ترى "نهاية" قريبة للاحتجاجات

طلاب يقاطعون الدروس في الجامعة الصينية في هونغ كونغ (أ ف ب)
هونغ كونغ - أ ف ب - |

تظاهر آلاف الطلاب في هونغ كونغ، في اليوم الأول من حملة لمقاطعة الدروس تستمرّ أسبوعين، دعماً للحركة المؤيّدة للديموقراطية.


جاء ذلك بعدما حذرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) من أن "النهاية اقتربت" بالنسبة إلى المحتجين.

كذلك نبّه وزير الأمن في هونغ كونغ جون لي كا تشيو إلى أن العنف بات "قريباً من الخروج عن السيطرة". وأضاف: "أدعو الرأي العام إلى رفض العنف، والحفاظ على النظام في مجتمعنا وحماية دولة القانون".

لكن تصريحاته لم تلقَ استجابة، إذ في يوم العودة من العطلة الصيفية، شكّل طلاب سلاسل بشرية أمام المؤسسات التعليمية، فيما اصطفّت ممرّضات في ممرّات المستشفيات وهنّ يرفعن لافتات.

واستهدف متظاهرون مجدداً شبكة المترو الحيوية في هونغ كونغ، وعطّلوا حركتها، بوقوفهم أمام أبواب القطارات في محطات، لمنعها من الانطلاق.

ويشكّل الطلاب منذ 3 أشهر العمود الفقري لحركة الاحتجاجات. وقال طالب: "إنه اليوم الأول للدروس، لكنني لا أزال أريد التظاهر، الذي هو أيضاً شكل من التعلّم".

وشكّل طلاب من المرحلة الثانوية سلاسل بشرية أمام الثانويات العامة. وفي إحداها، وُضع قناع واق من الغاز ونظارات حماية، على تمثال لسون يات سن، وهو شخصية سياسية مهمة أعلنت قيام جمهورية الصين عام 1912.

وقالت طالبة: "هونغ كونغ بيتنا. نحن مستقبل هذه المدينة وعلينا أن نتحمّل مسؤوليتنا في إنقاذها".

وفي مستشفيات كبرى، اصطفّت ممرضات في ممرّات وهنّ يحملن لافتات كُتب عليها "واقفات من أجل هونغ كونغ".

واعتبرت إحداهنّ أن حركة الاحتجاج لن تفضي إلى نتيجة، مشيرة إلى أن بكين لن تقدّم أي تنازل. واستدركت: "علينا رغم ذلك الوقوف وقول شيء. على الأقلّ أرينا العالم ما يحصل".