لبنان: يوم سياحي بيئي لسفراء عرب وأجانب في إهدن

السفير البخاري اثناء زرع أرزة بإسمه وإلى يساره النائب معوض والوزير الجراح
بيروت - "الحياة" |

نظم موقع Upndownbeirut يوماً سياحياً بيئياً في إهدن مع السفراء العرب والأجانب المعتمدين في لبنان تحت شعار "سياحتنا سفيرة السفراء" للمرة الأولى في لبنان، برعاية وزير الإعلام جمال الجراح وحضوره، بالتعاون مع مؤسسة رينيه معوض وبالشراكة مع Mist Hotel & Spa - إهدن.


وشارك في النشاط سفراء المملكة العربية السعودية وليد البخاري، تونس كريم بودالي، الجزائر أحمد بوزيان، الوزير المفوض القائم بالاعمال المغربي بالإنابة محمد سعيدي ممثلاً سفارة المملكة المغربية، سفراء نيجيريا غوني مودو زانا، بلجيكا هوبرت كورمن، كوبا الكسندر موراغا، الأرجنتين موريسيو أليس، بنغلادش عبد المطلب ساركر، أندونيسيا هاجرينتو توهاري، رئيس "حركة الاستقلال" النائب ميشال معوض، قائمقام زغرتا إيمان الرافعي، رئيس بلدية زغرتا إهدن أنطونيو فرنجية، ملكة جمال لبنان مايا رعيدي، ممثلة رئيسة "جمعية الميدان" ريما فرنجية مستشارتها لينا لحود فرنجية، رئيس جمعية المعارض والمؤتمرات إيلي رزق، وحشد من الإعلاميين.

ورحّب معوّض بالمشاركين "في ربوع إهدن عروس الشمال"، ودعاهم الى "التعرّف الى البلدة السياحية الجميلة المعروفة بكرم ضيافة أهلها وتاريخها العريق والمليء بالبطولات، فهي المدينة التي لعبت دوراً تأسيسياً في الدفاع عن الحريات في لبنان".

وتحت عنوان "سياحتنا سفيرة السفراء"، انطلق الجميع إلى محميّة حرش إهدن الطبيعية النموذجية، حيث كانت في استقبالهم مديرة المحمية ساندرا كوسا التي شرحت للحضور عن الخصائص الطبيعية التي تنفرد بها المحمية.

ثم زرع الجراح ومعوّض والسفراء وملكة جمال لبنان، شجر أرز باسمهم، ووعدوا بزيارتها سنوياً.

بعد ذلك جال الجميع في أرجاء المحميّة وانتقلوا إلى زيارة كنيسة سيدة الحصن والتقطوا الصوَر من موقعها المشرف على البلدة.

وفي الختام، أقيم الحفل التكريمي تحدثت فيه صاحبة موقع Upndownbeirut الإعلامية ريتا الحاج منظّمة الحدث التي ركّزت على "أهمية السياحة البيئية التي باتت اليوم صناعة وعلماً وجزءاً لا يتجزأ من السياحة المستدامة التي من خلالها يُسلط الضوء على الإرث الطبيعي والثقافي لحضارتنا وتاريخنا العريق، وطبيعة لبنان الخلابة والتراث الطبيعي الذي تنفرد به جباله وقراه".

الجرّاح: لنُظهر ونسوّق كل ما هو جميل عندنا

وألقى الجرّاح كلمة شكر فيها القيّمين "على هذا اليوم المميّز وعلى هذه الرحلة الجميلة التي أتاحت الفرصة لي كي أتعرف على إهدن التي أعرفها وأعرف جمال طبيعتها ومناخها، لكن في هذه المرة تعرّفت إلى أشياء جديدة فيها، وكل الشكر أيضاً للسفراء الذين شرّفونا اليوم في إهدن، وهم أيضاً سفراؤنا إلى دولهم وشعبهم، كي ينقلوا إليهم صورة لبنان الجميل".

وقال: صحيح أن لدينا بعض المشاكل، لكن لدينا جمال أكثر بكثير، إهدن من الأماكن التي على اللبنانيين ان يزوروها أولاً قبل غيرهم، وأنا أعرف منهم الكثيرين الذين لم يزوروا هذه المنطقة الجميلة التي تتمتع بهواء نظيف وصحي وبأماكن مريحة، خصوصاً أن أهلها وأهل كل هذه المنطقة معروفون بحسن الضيافة، وأنا كوزير إعلام أحببت أن أكون معكم اليوم لنقول لكل الإعلام اللبناني والسفراء وكل المشاركين معنا، إنه يجب علينا أن نُظهر ونسوّق كل ما هو جميل عندنا، ولدينا مناطق سياحية وناس طيّبون، ويجب ان ننظر دائماً الى النصف الملآن من الكوب، وليس دائماً الى النفايات والمشاكل. عندنا أشياء جميلة تجب الإضاءة عليها".

بعد ذلك، سلّم الجرّاح ومعوض والحاج باسم الموقع، دروعاً تكريمية للسفراء على شكل أرزة مصنوعة يدوياً خصيصاً للسفراء المكرَّمين من قرية بدر حسون خان الصابون، عربون شكر وتقدير على جهودهم في دعم السياحة بكل أشكالها.