جونسون يخسر الغالبية في البرلمان البريطاني

جونسون يشير إلى نواب المعارضة خلال جلسة البرلمان. (أ ف ب)
لندن - أ ف ب |

خسر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون غالبيته في مجلس العموم (البرلمان)، قبل تصويت حاسم حول ملف خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكزيت)، مع انضمام النائب المحافظ فيليب لي إلى حزب الليبراليين الديموقراطيين المؤيّد لأوروبا.


وأفاد حزب الليبراليين الديموقراطيين بأنه "مسرور لإعلان أن النائب فيليب لي انضم إلى الحزب".

في الوقت ذاته، أعلن جونسون أمام البرلمان أنه سيتوجّه إلى إرلندا الاثنين المقبل، للمرة الأولى منذ توليه منصبه في تموز (يوليو) الماضي.

يأتي ذلك قبل ساعات من تصويت في البرلمان، يسعى من خلاله نواب معارضون، وآخرون متمردون من حزب المحافظين الحاكم، إلى منع "بريكزيت" من دون اتفاق، في 31 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

لكن جونسون حذّر الاثنين من أنه لن يوافق "تحت أي ظرف"، على الطلب من بروكسيل إرجاء موعد "الطلاق".

وأعلن ناطق باسم الحكومة أن "رئيس الوزراء لا يريد تنظيم انتخابات" مبكرة، مستدركاً أنها ستُنظم قبل القمة الأوروبية، المرتقبة في 17 و18 تشرين الأول، إذا "قرر النواب تقويض موقفه في المفاوضات"، من خلال إقرارهم تجنّب خروج من دون اتفاق.

أما زعيم المعارضة جيريمي كوربن، فأعرب عن استعداده لانتخابات مبكرة لـ "يقرر الناس مستقبلهم".

وأغضب جونسون نواباً كثيرين، بعدما جمّد عمل البرلمان لخمسة أسابيع، حتى 14 تشرين الأول، تاركاً لهم وقتاً وجيزاً لمعارضة "طلاق" من دون اتفاق. وهدّد بإقصاء "المتمردين" من حزب المحافظين، إذا صوّتوا لمصلحة اقتراح المعارضة.

في بروكسيل، لفتت ناطقة باسم المفوضية الأوروبية إلى أن "بريكزيت" من دون اتفاق بات "احتمالاً شديد الوضوح". وأضافت: "لدينا محادثات على مستوى تقني" مع لندن، ولكن "في هذه المرحلة لا يمكنني القول إننا رأينا أي طرح ملموس".