مادورو يتهم كولومبيا بمحاولة إثارة نزاع مع فنزويلا

مادورو (أ ب)
كراكاس - أ ف ب - |

أمر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بوضع الجيش في حال تأهّب على الحدود مع كولومبيا، متّهماً بوغوتا باستخدام إعلان قادة سابقين في حركة "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك) عودتهم إلى حمل السلاح، لتنفيذ "مناورة" وإثارة "نزاع عسكري" مع بلاده.


وقال: "الحكومة الكولومبية لم تُغرق كولومبيا في حرب لا تنفكّ تتفاقم فحسب، بل تستخدم اتهامات بلا أساس لمهاجمة فنزويلا وإثارة نزاع عسكري مع بلدنا". وأضاف أنّه أمر بوضع الوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود بين البلدين (2200 كيلومتر) في حال "تأهّب برتقالي" في "مواجهة تهديد كولومبيا بعدوان على فنزويلا".

وأشار مادورو إلى أن القوات الفنزويلية ستنفذ مناورات عسكرية على الحدود، بين 10 و28 الشهر الجاري، لضمان "جاهزيّتها الكاملة".

وزادت العلاقات سوءاً بين الرئيس الفنزويلي ونظيره الكولومبي إيفان دوكي، بعد إعلان إيفان ماركيز، القيادي الثاني السابق في "فارك"، الأسبوع الماضي رفضه اتفاقاً تاريخياً للسلام أُبرم عام 2016 وحمله السلاح مجدداً.

وندّد زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو باستخدام ماركيز أراضي بلاده لإعلان حمل السلاح مجدداً، وكتب على "تويتر": "نرفض استخدام الأراضي الفنزويلية بدعم مادورو لنشر هذه الرسائل".

وأعلن أنه تحدث هاتفياً مع دوكي، لإعادة تأكيد دعمه له في "محاربته الإرهاب المرتبط بالمخدرات الذي يضرب بلدينا".

وندّد غوايدو أيضاً بدعم تقدّمه حكومة مادورو لمجموعة مسلحة كولومبية أخرى، هي "جيش التحرير الوطني" الذي لا يزال نشطاً والذي أعلن المنشقون عن "فارك" عزمهم على "تنسيق جهودهم" معه.

ويتهم دوكي مادورو بـ "إيواء" القادة المنشقين عن "فارك" و"دعمهم"، علماً أن العلاقات الديبلوماسية مقطوعة بين كراكاس وبوغوتا منذ شباط (فبراير) الماضي.