مقتل المطلوب عبدالمجيد الشهري

مقتل المطلوب عبدالمجيد الشهري

الرياض - ناصر الحقباني |

علمت «الحياة» من مصادر مطلعة أن المطلوب رقم 31 في قائمة الـ47 السعودي عبدالمجيد فيصل الشهري قتل الثلثاء الماضي في غارة جوية نفذتها طائرة من دون طيار، يعتقد بأنها أميركية في ضواحي محافظة حضرموت اليمنية، مشيرة إلى أن الشهري تولى مسؤولية مرافقة عمته الهاربة إلى اليمن وفاء الشهري وأبنائها من زوجين مختلفين، بعد مقتل زوجها نائب تنظيم فرع «القاعدة» في اليمن سعيد الشهري.

وأوضح محمد الشهري، وهو جد القتيل عبدالمجيد، في اتصال هاتفي لـ«الحياة» أنه أبلغ مساء أمس من أبنائه بمقتل عبدالمجيد (24 عاماً) في اليمن، من دون أن يوضحوا له شخصية ناقل خبر الوفاة، وقال: «أخبروني قبل قليل عن وفاته، وأنا طريح الفراش في المستشفى، ولا أعلم عن التفاصيل».

وأكد مصدر أمني لـ«الحياة» أن عبدالمجيد الشهري المدرج اسمه على قائمة الـ47، لا يزال مطلوباً لدى الجهات الأمنية، ما لم تتأكد السلطات السعودية من وفاته من خلال الحمض النووي DNA. فيما أشارت المصادر إلى أن عبدالمجيد تولى مرافقة عمته وفاء الشهري الفترة الأخيرة بعد مقتل خاله يوسف الشهري في نقطة تفتيش أمنية في تشرين الأول (أكتوبر) 2009، إذ كان عبدالمجيد يتلقى الأوامر من نائب التنظيم القتيل سعيد الشهري، بإرسال عمته وفاء الشهري ومعها أبناؤها من زوجين مختلفين هربت بهم إلى اليمن، مؤكدة أنه يتنقل بها عند أسر يمنية معروفة لدى التنظيم وتعيش في منازل شعبية. وذكرت المصادر أن الهاربة وفاء الشهري تعيش حالياً بعد مقتل عبدالمجيد وحدها، وليس معها سوى أربعة أبناء، ثلاثة منهم هربت بهم من دون إذن والديهم، ولا سيما أن ابنها البكر انخرط في معسكرات التدريب، وصار يجالس عناصر «التنظيم»، ويسمع منهم الخطط والتدريبات البدائية والتكتيكية، ويشاركهم العمل اليومي في المعسكرات.