جامعة الملك سعود: معالجة 3 آلاف مريض بالسرطان سنوياً بحلول 2015

جامعة الملك سعود: معالجة 3 آلاف مريض بالسرطان سنوياً بحلول 2015

الرياض - محمد المشيطي |

كشفت جامعة الملك سعود في الرياض عن وجود خطة للمراكز الصحية التابعة لها، تهدف إلى معالجة 3 آلاف مريض بالسرطان سنوياً بحلول العام 2015. وأكد وكيل الجامعة للتخصصات الصحية الدكتور عبدالرحمن المعمر في تصريح لـ «الحياة»، أن المستشفيات الجامعية تعالج ألف مريض سنوياً، مشيراً إلى أن الجامعة بصدد الوصول إلى معالجة 3 آلاف مريض بحلول العام 2015.

وقال المعمر إن مركز أورام السرطان في المدينة الطبية الجامعية يخضع للمرحلة الثانية من تجهيز الأدوات والمعدات والكوادر اللازمة حالياً، مبيناً أنه تم صرف أكثر من 300 مليون ريال لإعداد المركز، وأن المرحلة الثانية تتضمن التشخيص والعلاج بالإشعاع.

وأشار إلى أن موازنة المركز كانت متداخلة مع موازنة الجامعة، ولم يكن بالسهولة تحديد موازنته، ملمحاً إلى تخصيص مبلغ 200 مليون ريال لدعم العلاج الإشعاعي والمواد المشعة، إضافة إلى تجهيز الكوادر والقوى البشرية عبر مرحلتين بتخصيص 10 ملايين ريال شهرياً، أي نحو 100 مليون ريال سنوياً. وعن طبيعة العلاقة والتعاون بين مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية، أكد أن المستشفيات الجامعية تأتي في الموقع الثاني بعد مستشفى التخصصي لاستقبال الحالات وتقديم العلاج وتحويل الحالات من وإلى مستشفيات الدولة، مفيداً بأن التعاون مستمر بين وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية في حال تجاوز الطاقة الاستيعابية في خدمة المرضى.

ورفض المعمر تحديد نسبة أو عدد الأخطاء الطبية في المستشفيات الجامعية، بالقول: «تقسم الأخطاء الطبية إلى نوعين، الأولى تتسبب في وقوع مضاعفات، والثانية أخطاء طبية تؤدي إلى الوفاة، ولم يشهد المستشفى الجامعي وقوع أي خطأ طبي أدى إلى الوفاة، أو فقدان عضو خلال العام الماضي».

وحول مضاعفات الأخطاء الطبية، أكد وكيل جامعة الملك سعود أنها موجودة وأن إحصاءها صعب جداً، «توجد لجنة تسمى لجنة المضاعفات والإصابات، تتمثل في مراجعة جميع الحالات بشكل دوري، وبناء على تقريرها تتبين حالة الإصابات والمضاعفات، وإن كانت ناتجة من إهمال أو تقصير أو خطأ طبي متوقع حدوثه».